أنقرة/يلدز سجيل آقطاش- فيردي توركتان/ الأناضول
اجتمع اليوم السبت 10 رؤساء جامعات تركية من أصل 127؛ ممن وقعوا على بيان مشترك نُشر بأحد عشرة لغة أدانو فيه الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة الفلسطيني.
وتلا رئيس جامعة "حاجتبه" البروفسور الدكتور "مراد طونجار" خلال مؤتمر صحفي البيان المشترك لرؤساء الجامعات، إذ دعا كافة الأكاديميين في العالم وعلى رأسهم الموجودون بإسرائيل للوقوف في وجه الجرائم الإنسانية المرتكبة في غزة، معرباً عن أمله بتحقيق وقف إطلاق نار مؤقت يمكن أن يتحول إلى حل دائم.
وحضر الاجتماع الذي أجري في مقر رئاسة جامعة "حاجتبه" بالعاصمة أنقرة، البروفسور الدكتور "غالب آخان" رئيس جامعة "كاتب شلبي" في أزمير، والبروفسور الدكتور "صلاح الدين آيدن" رئيس جامعة "ميديبول" في إسطانبول، و البروفسور الدكتور "إسرافيل كورت جبهة" رئيس جامعة "آق دينيز"، إضافة إلى "مراد طونجار"، والبروفسور الدكتور "نهاد إنانج" رئيس جامعة "ألب أرسلان" في موش، والبروفسور الدكتور "سليمان بيووك بيربر" رئيس جامعة "غازي"، فضلاً عن عدد أخر من رؤساء جامعات تركية.
وأشار طونجار أن القذائف الإسرائيلية؛ لم تستثن المدارس ودور العبادة والمؤسسات الصحية، كما لم تفرق بين المدني والعسكري، مبيناً أن المنطقة واقعة تحت حصار وأن المساعدات الإنسانية قد أعيق إيصالها إلى تلك المنطقة، مؤكداً أن استهداف وتفجير المراكز الصحية يعد جريمة حرب.
وقال طونجار - في معرض إجابته على سؤال؛ حول فرض عقوبات على الطلاب الإسرائيليين الذي يدرسون في تركيا من عدمه - : " إننا على العكس من ذلك، ندعوهم ليتفقوا معنا، فنحن نرغب في أن نتّبع نهج الاحتضان وليس الإجبار، ونحن متأكدون بأن كل أكاديمي لا يقف مع تلك الجرائم الإنسانية، لذلك فدعوتنا الإساسية هي للأكاديميين الإسرائيليين للوقوف ضد تلك الجرائم ".
كما ذكر طونجار في رده على سؤال حول وضع حد لاتفاقيات موقعة بين جامعات تركية وأخرى إسرائلية من عدمه، أن جامعة "حاجتبه" لم تعقد أي اتفاق مسبق مع أي جامعة إسرائيلية، مبيناً أن كل جامعة عليها مراجعة اتفاقياتها.
وفي سؤال يتعلق بوجود أي مبادرة من أجل معالجة الجرحى جراء الغارات الإسرائيلية، أكد طونجار أن أبواب كافة مستشفيات الجامعة مفتوحة لاستقبال المصابين القادمين من غزة بحسب القرار الذي اتخذوه، وأنهم سيبذلون ما بوسعهم من أجل مساعدتهم، مضيفاً :" لو أن الدولة في بلدنا توكل لنا مهمة الذهاب إلى هناك فلا يسامركم الشك أبداً بأني لن أكون في مقدمة الذاهبين إلى هناك ".
من جانبه، أوضح البروفسور "غالب آخان" أنهم لا يمكن أن يتخذوا موقفاً معادي للطلاب الإسرائيليين في تركيا، لافتاً أن هدفهم هو إيصال صوتهم في مواجهة الظلم الذي تقوم به دولة إسرائيل.
أمّا البروفسور "إسرافيل كورت جبهة" فذكر أن ردة فعل الجامعات التركية الغاصبة هو ضد دولة إسرائيل، مبيناً أن الشعب التركي صاحب ثقافة متسامحة.
بدوره، لفت البروفسور الدكتور "حسين أقان" رئيس جامعة "19 مايس" في صامصون أن جميع الجامعات سيشاركون في حال وجود عمل صحي منظم من أجل غزة، مؤكداً ضرورة فرز نسبة معينة من المنح الدراسية الجامعية في تركيا للطلاب القادمين من فلسطين، وإعطائهم أولوية في الاستفادة منها.
يذكر أن رؤساء 111 جامعة تركية أصدروا، الأربعاء الماضي، بيان تنديد بالعدوان الإسرائيلي على غزة بـ 11 لغة، هي التركية والعربية والكردية والانجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والروسية والأرمينية والفارسية والإيطالية.، ليرتفع عدد الموقعين بعدها ليصل إلى 127 رئيس جامعة.