ويبرز الاجتماع الدولي المزمع عقده من قبل الولايات المتحدة وروسيا، أو ما يعرف باجتماع جنيف2، حيث من المنتظر أن يبين الائتلاف موقفه من هذا الاجتماع، ويحسم قرار المشاركة فيه أو لا، أو الشروط التي من خلالها من الممكن ان يشارك في الاجتماع.
والملف الثالث الذي سيكون في محور البحث هو مصير الحكومة المؤقتة المكلف بتشكيلها غسان هيتو، فقد ذكرت مصادر المعارضة غير مرة أن الهيئة العامة للائتلاف ستستمع إلى تقرير من هيتو حول آخر مراحل تشكيل الحكومة وخطة عملها، حيث تنتظر الأوساط معرفة القرار النهائي في موضوع الحكومة المؤقتة وإن كانت سوف تُقر أو يتم تكليف شخصية أخرى بذلك.
وكان رئيس الائتلاف بالنيابة جورج صبرا قد أكد قبل نحو إسبوع أن حكومة هيتو على المحك وسيتقرر مصيرها في هذا الاجتماع، مؤكدا ضرورة إبصار الحكومة المؤقتة للنور، نافيا ارتباطها أو الغاءها بالجهود الدولية لحل الأزمة السورية والانتقال السياسي في البلاد.
الملف الرابع أيضا لا يقل أهمية ويتضمن بحث ملف توسيع الائتلاف ليضم أطرافا أخرى من المعارضة، وزيادة اعضائها، ومناقشة عدد من القضايا السياسية لتأسيس موقف موحد من الأزمة السورية، فضلا عن تضمن ملفات أخرى.
يذكر أن الجهود الدولية تستمر وتتكثف مع انعقاد اجتماع اصدقاء الشعب السوري في الأردن، وتتزامن مع انعقاد اجتماع الهيئة، فيما يبدو أنه سعي دولي لإيجاد صيغة تفرج من الأزمة السورية وتشمل الحكومة والمعارضة.