01 سبتمبر 2017•تحديث: 01 سبتمبر 2017
إسطنبول / إمره غوناي / الأناضول
نظم وقف "الشباب التركي" الخميس، تجمعا احتجاجيا ضد الجرائم المروعة التي يرتكبها جيش ميانمار بحق مسلمي "الروهينغا"، ودعوا العالم الإسلامي إلى التحرك بغية وقفها.
وتجمع أعضاء من الوقف أمام مسجد في منطقة "أسكودار" بالشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول، رافعين لافتات ومرددين هتافات تندد بالمجازر المرتكبة في إقليم أراكان بحق الروهينغا.
وفي كلمة له باسم التجمع، قال عمر ياسين "لم يعد تحمل حدة الظلم المرتكب من قبل جيش ميانمار بحق المسلمين، حيث قتلت عصابات البوذيين خلال الأيام القليلة الماضية قرابة 3 آلاف روهينغي دون أن تفرق بين نساء وأطفال وشيوخ".
ودعا "ياسين" العالم الإسلامي إلى التحرك من أجل إيقاف الظلم بحق مسلمي الروهينغا، مضيفا "ما الذي تنتظرونه؟ إلى متى ستبقون صامتين حيال ما يرتكب بحق إخوانكم؟!".
كما نظم الطلاب الأراكانيون اجتماعا في مركز "جمعية باب العالم الدولية" التركي بإسطنبول، شارك فيه طلاب من دول عدة، نددوا بالمجازر المرتبكة بحق أشقائهم في أراكان.
وقال الطالب الأراكاني عمر طارق "أينما رأوا شخصا يقتلونه، ويغتصبون الفتيات، حيث قتلوا خلال آخر أسبوع ما بين ألفين وثلاثة آلاف شخص، وفر نحو 20 ألف أراكاني إلى بنغلادش رغم الصعوبات والمخاطر".
ومنذ 25 أغسطس / آب الجاري، يرتكب جيش ميانمار انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمالي إقليم أراكان (جنوب غرب)، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، بحسب تقارير إعلامية.
والإثنين الماضي، أعلن مجلس الروهينغا الأوروبي مقتل ما بين ألفين إلى 3 آلاف مسلم في هجمات جيش ميانمار بأراكان (راخين) خلال 3 أيام فقط.
ومنذ أكتوبر / تشرين الأول الماضي، وصل بنغلادش نحو 87 ألف شخص من الروهينغا، وفق علي حسين، مسؤول محلي بارز في مقاطعة "كوكس بازار" البنغالية.
وجاءت الهجمات بعد يومين من تسليم الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي عنان حكومة ميانمار تقريرا نهائيا بشأن تقصي الحقائق في أعمال العنف ضد مسلمي "الروهينغا" في أراكان.