إيمان نصار
القاهرة - الأناضول
قالت أميرة أورون، المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية، إن تل أبيب تولي اهتمامًا كبيرًا للعلاقات مع تركيا، واصفة إياها بأنها "دولة مهمة في المنطقة، ومفتاح مهم للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".
وأضافت في اتصال هاتفي مع مراسلة وكالة الأناضول للأنباء: "كما عبرنا في الماضي، فنحن نريد أن يتغيّر الجو الذي يسود العلاقات الإسرائيلية التركية، ونتمنى أن تعود العلاقات الثنائية من جديد بعد الانتخابات الإسرائيلية المقرر إجراؤها يوم غدٍ الثلاثاء".
وفي ردها على مدى قبول تل أبيب للمطالب والشروط التركية لعودة العلاقات الثنائية، قالت أورون: "نحن مستمرون في محاولة إرسال الرسائل الإيجابية لتركيا، ونحتاج أن نفهم بالضبط تفاصيل الاعتذار الذي تطلبه تركيا".
وأوضحت: "على الرغم من أني لا أتولى الملف التركي في الخارجية الإسرائيلية إلا أنني أستطيع القول بأن هناك نقاشًا مستمرًا داخل الإدارة الإسرائيلية، وهناك محاولات لمناقشة هذا الأمر مع الجانب التركي وجهات أخرى في المجتمع الدولي، لنفهم بالضبط كيف نتمكن من إزالة هذه العقبة".
ورأت المتحدثة باسم الخارجية الإسرائيلية أن عودة العلاقات التركية الإسرائيلية "بحاجة إلى تنازلات من كلا الجانبين، وأن يكون هناك تفاهم متبادل لأهمية العلاقات الثنائية من أجل المنطقة".
ودعت أورون إلى ضرورة بذل كافة الجهود من أجل تحقيق انفراجة في العلاقات مع تركيا، قائلة: "على الرغم من عدم توقعي لماهية الحكومة الإسرائيلية القادمة عقب هذه الانتخابات إلا أنني مقتنعة أن أهمية تركيا كدولة أمر معروف داخل كافة الأجهزة الإسرائيلية، وعليه يجب أن يؤخذ هذا الأمر بعين الاعتبار".
وجاءت تصريحات أورون هذه ضمن تحليل إخباري أجرته الأناضول مع محللين ومختصين بالشأن الإسرائيلي سينشر لاحقاً حول سيناريوهات السياسة المستقبلية على ضوء التوقعات بفوز اليمين الإسرائيلي في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم غدٍ الثلاثاء.
وتوترت العلاقات التركية الإسرائيلية جراء الهجوم البحري الإسرائيلي على سفينة مرمرة الزرقاء التي كانت متوجهة لقطاع غزة في مايو/أيار 2010، ومطلب تركيا من إسرائيل الاعتذار عن الحادثة والتعويض عن مقتل نشطاء أتراك كانوا على متن السفينة، وازدادت حدة التوتر بعد أن انتهكت طائرة إسرائيلية أجواء قبرص الشمالية التركية في 14 مايو/أيار الماضي.