وقال بولنت يلدرم رئيس جمعية الإغائة خلال الاحتفال الذي نظم في إسطنبول إن “الهيئة تعرضت لحملة قوية من الجهات الداعمة لإسرائيل بهدف تشويه صورتها في المحافل الدولية"، مضيفا أن الهيئة "لن تتراجع عن مواقفها والوفاء بالتزاماتها تحت تأثير هذه الحملة".
وأعرب يلدرم عن "عدم توقف حملات المساعدات فمسار مرمرة الزرقاء تحول من البحر إلى البر"، مشيرا إلى أن الهيئة تخطط للوصول إلى غزة عبر الدول المجاورة لفلسطين، وأمل يلدرم أن "تسهم هذه الجهود في الوصول إلى المسجد الأقصى والصلاة فيه".
وأكد يلدرم أيضا على "تراجع مكانة إسرائيل دوليا" معتبرا خسارتها للحليف التركي في المنطقة "أشد وقعا عليها" من تراجع علاقاتها مع مصر بعد الثورة.
وفي انقرة نظمت جمعية "مظلوم در" اعتصاما في حديقة بجانب مقر السفارة الإسرائيلية استمر حتى ساعات صباح اليوم، وانتهى عقب صلاة الفجر بعد 11 ساعة من الحداد على أرواح شهداء الهجوم.
وأمَّ المصلين الأسير الفلسطيني المحرر "أبو خالد" الذي أفرجت عنه إسرائيل في صفقة التبادل الأخيرة، وذلك في إشارة رمزية للهجوم الذي ذهب ضحيته فلسطينيون واتراك.
وقال أحمد فاروق أونال رئيس جمعية "مظلوم در" إن قافلة أسطول الحرية لم تكن تهدف لإرسال مساعدات لأهل غزة وحسب وإنما كانت تهدف أيضا إلى "لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الجلاد الإسرائيلي وممارساته ضد الفلسطينيين والدعوة لتحقيق العدالة وتحكيم الوجدان لكبح جماح إسرائيل وداعميها".
وانتقد فاروق صمت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي على "الجرائم الإسرائيلية وتغطيته لها"، مؤكدا وقوف المجتمع التركي إلى جانب الشعب الفلسطيني في "صراعه حتى يحصل على كافة حقوقه".
يذكر بأن أسطول الحرية كان يحمل مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة ويهدف إلى كسر الحصار الإسرائلي المفروض عليه، وقامت قوات البحرية الإسرائلية بمهاجمة السفينة في المياه الدولية مما أسفر عن استشهاد 19 شخص بينهم 9 أتراك إضافة إلى جرح العشرات.
وشهدت العلاقات التركية الإسرائيلية تراجعا كبيرا نتيجة الهجوم بعد رفض إسرائيل الاعتذار من تركيا وتقديمها تعويضات لأهالي الشهداء الأتراك.