عدن-الاناضول - حذر مصدر بهيئة شئون اللاجئين الحكومية في اليمن من تفاقم أوضاع آلاف النارحين في جنوب البلاد على خلفية تصاعد المواجهات المسلحة بين أتباع "القاعدة" والقوات الحكومية.
وأوضح المصدر نفسه لوكالة الأناضول للانباء أن آلاف النازجين الذين يعيشون في المدارس بمحافظة "عدن" جنوب اليمن يعانون من أمراض جلدية ومرض الحمى بسبب انقطاع الكهرباء وانعدام مياه الشرب النظيفة مع بداية فصل الصيف.
وكانت آلاف الأسر قد نزحت من محافظة "أبين" مؤخرا إثر سيطرة مسلحي القاعدة على مناطق واسعة هناك منتصف العام الماضي، متجهة إلى محافظتي "عدن" و"لحج"، وتوزعت على مدارس ومؤسسات حكومية بحثاً عن مأوى.
واعتبرالمصدر أن خطورة تلك الأمراض تتضاعف كون النازحين يتجمعون في مناطق رطبة وساحلية ودرجة الحرارة ترتفع فيها بشدة صيفا.
من جانبه قال رئيس مجلس أبين، محمد صداعي، إن محنة النازحين طالت وتفاقمت حتى أصبحت أكبر من قدرة المؤسسات الخيرية أو المتبرعين، وطالب بسرعة الحسم العسكري مع القاعدة حتى يتمكن النازحون من العودة الى منازلهم "ويعيشون حياتهم الطبيعية"، على حد قوله.
وتصاعدت حدة المواجهات المسلحة بين القوات الحكومية ومسلحي القاعدة بعد تولي عبد ربه منصور هادي، رئاسة البلاد مؤخرا ودخوله في مواجهة جدية مع القاعدة ضاعفت أعداد النازحين.
ويأوي اليمن في الوقت نفسه أكثر من مليون لاجئ من منطقة القرن الإفريقي ومعظمهم يتجمعون في عدن ولحج، وهي ذات المناطق التي نزح اليها الهاربون من المواجهات في "أبين".
ر ت/ صغ/حم