أنقرة: نقف ضد كل عمل يهدد حياة المدنيين وينتهك القانون الدولي
**رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران بشأن الحرب على إيران وانعكاساتها: - نشعر بالأسف إزاء الاعتداءات التي تنتهك سيادة إيران، وفي الوقت نفسه فإن تركيا تعتبر الهجمات على الدول الشقيقة في الخليج غير مقبولة.
Ankara
أنقرة/ الأناضول
**رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران بشأن الحرب على إيران وانعكاساتها:- نشعر بالأسف إزاء الاعتداءات التي تنتهك سيادة إيران، وفي الوقت نفسه فإن تركيا تعتبر الهجمات على الدول الشقيقة في الخليج غير مقبولة.
- ما يحدث ينطوي على مخاطر جسيمة بالنسبة للمنطقة، وأن اتساع رقعة الصراع ليشمل مناطق عدة يبعث على القلق.
- تركيا تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف، وتشجع على العودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
قال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، إن بلاده تقف ضد كل عمل يهدد حياة المدنيين وينتهك القانون الدولي.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الاثنين، خلال افتتاح ندوة نظمتها دائرة الاتصال في العاصمة أنقرة.
وفي مستهل كلمته، تطرق دوران إلى الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورد الأخيرة، مشيرا إلى أن ما يحدث ينطوي على مخاطر جسيمة بالنسبة للمنطقة، وأن اتساع رقعة الصراع ليشمل مناطق عدة يبعث على القلق.
وأعرب دوران عن أسف أنقرة إزاء الاعتداءات التي تنتهك سيادة إيران، لافتا في الوقت نفسه إلى أن تركيا تعتبر الهجمات على الدول الشقيقة في الخليج غير مقبولة.
وأضاف: "تركيا تقف ضد كل عمل يهدد حياة المدنيين وينتهك القانون الدولي. من الضروري أن يسود التعقل والحكمة، وأن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار على الفور وأن يتم فتح المجال أمام الدبلوماسية".
وأشار إلى أن تركيا تواصل اتصالاتها مع جميع الأطراف، وتشجع على العودة إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن.
وتابع: "نؤكد في كل مناسبة استعدادنا لتقديم كل إسهام بنّاء، بما في ذلك الوساطة. نؤمن بأن مستقبل المنطقة وإسهامها في السلام العالمي لا يمكن أن يتحققا إلا عبر الدبلوماسية. ستواصل تركيا التحرك وفق هذا الفهم".
ومنذ صباح السبت، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وتردّ طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أمريكية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية.
وتتعرض إيران لهذا العدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
