Muhammet Torunlu
29 مايو 2023•تحديث: 29 مايو 2023
أنقرة/ الأناضول
ذكرت وزارة الخارجية التركية أن العنصرية في أوروبا تصاعدت منذ الاعتداء الذي وقع في مدينة سولينغن شمالي ألمانيا عام 1993.
وأفاد بيان صادر عن الوزارة، الاثنين، أنه تستذكر بالرحمة والاحترام المواطنين الـ 5 الذين فقدوا حياتهم جراء إحراق منزلهم من قبل مجموعة عنصرية في 29 مايو/ أيار عام 1993 في مدينة سولينغن.
وأشارت أن نائب وزير الخارجية ياسين أكرم سريم سيشارك في فعالية ستقام لإحياء الذكرى الـ 30 للاعتداء في سولينغن.
وقالت: "بهذه المناسبة، نحيي بالرحمة والاحترام ذكرى جميع مواطنينا الذين فقدوا حياتهم في الاعتداءات العنصرية والمعادية للأجانب، ومولودة غينتش التي فقدناها قبل فترة قصيرة وكانت قد أظهرت موقفًا يحتذى به بضبط النفس على الرغم من فقدانها أفراد أسرتها في هجوم سولينغن".
وأكدت الوزارة أن كراهية الأجانب والعنصرية ومعاداة الإسلام تواصل التصاعد في أوروبا منذ اعتداء سولينغن، معربة عن قلقها إزاء ذلك.
وأضافت: "نؤكد مرة أخرى ضرورة مكافحة كراهية الأجانب والعنصرية ومعاداة الإسلام لمنع كافة أشكال التمييز وعدم تكرار مثل هذه المآسي".
وشددت أن تركيا ستواصل بحزم كفاحها على جميع المستويات والمنابر ضد هذه العقلية العدائية التي تشكل تهديدًا ليس فقط لمجتمع وأفراد معينين، ولكن للبشرية جمعاء.
وفقد 5 أتراك حياتهم من عائلة واحدة بينهم 4 أطفال، جراء حريق عنصري مفتعل أقدم عليه النازيون الجدد في 29 مايو/ أيار 1993 بمدينة سولينغن.