Ahmad Sehk Youssef,Ashoor Jokdar
04 أغسطس 2016•تحديث: 05 أغسطس 2016
بروكسل/ حسن أسن/ الاناضول
تدير منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية أنشطة واسعة في مجالات مختلفة في بلجيكا، ولها العديد من الجمعيات والمدراس والمراكز الاجتماعية فيها، كما يوجد قسم دراسات باسم زعيمها "غولن"
في جامعة لوفان الكاثوليكية البلجيكية.

وتمتلك المنظمة شبكة واسعة من تلك الأنشطة في العاصمة بروكسل، التي تستضيف مؤسسات الاتحاد الأوروبي، حيث تنظم أنشطتها في بلجيكا تحت اسم "اتحاد الجمعيات النشطة البلجيكية".
ووفقا لبيانات الاتحاد المذكور، المنشورة على موقعه الإلكتروني، فإنه يمتلك نحو 60 عضوا، منهم إسماعيل جينغوز، الرئيس العام لجمعية "هل من أحد"، التي أغلقتها تركيا، كما يضم الاتحاد أعضاء من جمعية رجال الأعمال الأتراك في بلجيكا، التي تقوم بمهمة تمويل أنشطة المنظمة.
وتأسست جمعية رجال الأعمال الأتراك في بلجيكا، من خلال اتحاد الجمعيات التالية: "اتحاد المستثمرين النشطين" و"اتحاد المستشمرين الصغار" و"جمعية مستثمري (مقاطعة) هينو" و"جمعية رجال أعمال ميركيوري" و"اتحاد المستثمرين النشطين الليمبورغين".
- ممثل توسكون يشارك في جلسة البرلمان الأوروبي المخصصة لبحث محاولة الانقلاب
أغلقت تركيا اتحاد رجال الأعمال والصناعيين الأتراك (توسكون)، لصلته بمنظمة فتح الله غولن الإرهابية، لكن ممثليته لدى الاتحاد الأوروبي ما تزال تعمل لصالح المنظمة، كما شارك ممثل توسكون في بروكسل، سردار يشيل يورت، في الجلسة الطارئة للجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، لمناقشة محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا.
- المنظمة تؤسس شبكة للتغلغل في مؤسسات الاتحاد الأوروبي
وإلى جانب توسكون تبذل "شبكة المحترفين الأوروبية" ببروكسل، جهودا للتغلغل في المؤسسات الدولية وفي مقدمتها مؤسسات الاتحاد الأوروبي. كما تدير المنظمة 9 جمعيات نسوية منتشرة في مدن مختلفة بالبلاد.
- جمعيات شبابية
تنشط في العاصمة البلجيكية "بروكسل" كل من جمعية الأولمبياد الفلامندية وجمعية الأولمبياد الفرانكفونية ذات الصلة بمنظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، فيما تنشط جمعية "فور يوث" في كل من "بروكسل"، و"جنت"، و"أنتويرب"، و"ويلبروك"، و"ماسميكلين" و"برينغان"، و"جينك".
وتربط المنظمة الإرهابية علاقة وثيقة مع "منتدى بلجيكا الطلابي" الذي يملك فروعًا في "بروكسل"، و"جنت"، و"أنتويرب"، و"هاسيلت"، وجمعية "معلمي الدين الإسلامي" و"اتحاد أولياء الأمور الأتراك في بلجيكا".
- جمعيات ومراكز ثقافية وفنية
تمارس المنظمة الإرهابية نشاطًا واسعًا في بلجيكا عبر العديد من الجمعيات الثقافية والفنية، من بينها جمعية "فلامند" في جنت، وجمعية "سيدريك ولو بونت" في لييج، وجمعية "الصداقة التركية" في كل من بروكسل وأنتويرب وهاسليت و شارلوروا.
وتتعاون منصة "الحوار بين الثقافات" التابعة لمنظمة "فتح الله غولن" مع جامعة لوفان الكاثوليكية التي تضم قسمًا يحمل اسم "قسم فتح الله غولن لدراسة التلاقح بين الثقافات"، تقرر أن يستمر وجوده في الجامعة 5 أعوام مطلع العام الحالي.
- مدارس
تمتلك المنظمة الإرهابية مدرستي "Ecole Des Etoilles"، و"Lucerna" اللتين تملكان 12 فرعًا منتشرًا في العاصمة البلجيكية بروكسل وكل من مدن شارلروا، ولييج، وأنتويرب، وجينك، وهاوثالين.
- وسائل إعلامية
تنشط المنظمة الإرهابية في مجال الاعلام البلجيكي عبر صحيفة "زمان بنلوكس" وصحيفة "زمان وان داغ" الناطقتين باللغة الفرنسية والفلامندية، وتعمدان إلى استهداف السياسيين ذو الأصول التركية المعارضين لها في بلجيكا.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها، وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة منذ عام 1999- قاموا منذ أعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية؛ بهدف السيطرة على مفاصل الدولة؛ الأمر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة.