الأناضول - قونيا
أعربت المواطنة التركية، "غوليزار صوألب"، التي فقدت إبنها، وشقيقها، وإبن عمها، نتيجة الأعمال الإرهابية، عن دعمها لمفاوضات عملية السلام التركية الداخلية.
وطالبت صوألب، في حديثها للأناضول، الجميع ببذل أقصى جهد لإنجاح عملية السلام الداخلي، قائلةً "فليتوقف بكاء الأمهات، وليعش الجميع على أرض الوطن كأخوة، نحن بكينا، ولا نريد أن يبكي أحد مثلنا".
وكانت السيدة صوألب، ألمت بها فاجعة، عند استشهاد ابنها الأصغر "أوتشون يالدير"، عام 2006، نتيجة اشتباك مع عناصر منظمة "بي كا كا" ارهابية، بمدينة إيروح في ولاية سيرت.
كما سبق أن استشهد ابن عم صوألب، "عدنان دمير"، بولاية شرناق، عام 1994، تبعه شقيقها "نعمان دمير"، الذي استشهد هو الآخر في نفس ولاية، بعد عام من استشهاد ابن عمه.
إلى ذلك، أشارت صوألب، أنها تشعر بالفخر كونها أم وقريبة لشهداء، مشيرةً أن فاجعة كل شهيد منهم كانت تشبه نظيراتها، مشددةً على ضرورة أن تتوقف الآلام، داعيةً الله أن لا يبتلي أحداً بفقد ذويه.