وكشف أردوغان، في تصريحات صحفية له، عقب خروجه من احد مستشفيات أنقرة، أن المرحلة السابقة شهدت انتقاله بين اماكن ومناطق مختلفة، بعضها كان حارا والآخر كان باردا، الأمر الذي أسفر عن إصابته بنوع من التهابات الانفلونزا الحادة. وأوضح أن الاطباء نصحوه بالاستراحة ليومين إضافييين، ليبدأ ببرنامج عمله المقرر في نهاية الأسبوع مجدداً، نافياً ارتباط تأجيل اجتماع كتلته البرلمانية، بالتطورات المتوقعة في وقت لاحق من اليوم، في إشارة إلى عملية تسليم المختطفين إلى الوفد المكلف من الحكومة.
ولفت أردوغان إلى أنه شارك في احتفالات بمدينة سيرت، الواقعة في جنوب شرق البلاد نهاية الأسبوع الماضي، حيث اجريت الاحتفالات في الهواء الطلق، مضيفا أنه التقطت له صور أمام البرلمان، عندما كان الطقس باردا، مرجعا سبب مرضه إلى ذلك، مؤكداً أنه يشعر بتحسن كبير، قبيل أن يغادر مع ابنته سمية أردوغان المستشفى، الذي وفد إليه وزير الصحة محمد مؤذن أوغلو، ووزير الصحة السابقة، رجب أكداغ.
هذا وكان حزب العدالة والتنمية الحاكم قد قرر إلغاء اجتماع الكتلة البرلمانية المقرر عقده اليوم، في وقت يلزم فيه أردوغان منزله لعدة أيام.
يذكر أن أردوغان أجري له عملان جراحيان في الأمعاء الغليظة قبل نحو عام، في وقت شهد فيه برنامجه الأسبوع الفائت، نشاطات وزيارات عديدة ومختلفة.
من جهة أخرى، وصل اليوم الوفد التركي لاستلام موظفين حكوميين أتراك، اختطفتهم منظمة "بي كا كا" الإرهابية، في أوقات سابقة، إلى معبر الخابور الحدودي مع العراق صباح اليوم، ويخطط للعودة بصحبة المختطفين اليوم أيضا. وذلك في إطار المفاوضات غير المباشرة، التي تقودها الحكومة التركية لإحلال السلام في البلاد، حيث جرى حتى الآن لقاءان بين زعيم المنظمة المعتقل، عبد الله أوجلان، والاستخبارات التركية.
ودأب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، بشكل مستمر في الأسابيع الأخيرة، على تأكيد سعي حكومته نزع سلاح الإرهابيين، وإحلال السلام، طالبا من جميع الأطراف المعنية المساهمة في دعم هذه الجهود.