قال بشير آطلاي، نائب رئيس الوزراء التركي، إن الحكومة هى من تعطي التعليمات، وهى من تتحمل المسؤولية، بخصوص المفاوضات التي تجري مع منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول التركي، مساء الأربعاء، والتي أجاب من خلالها على أسئلة وجهها له عدد من النواب الأتراك، في البرلمان على هامش جلسة للجمعية العامة لمناقشة إجراء تعديلات على القانون الذي ينظم عمل الاستخبارات الوطنية التركية، والتي تقدم بها حزب العدالة والتنمية.
وأوضح أن هدف الحكومة من عملية اسلام هو صالح تركيا، مضيفا "نحن من يتحمل المخاطر التي يمكن أن تنجم عن ذلك، لرغبتنا الشديدة في حل كثير من المشاكل المتراكمة منذ عقود لإحلال السلام في البلاد، ولدينا الشجاعة لتحقيق ذلك، مهما تعرضنا لانتقادات".
ووفي شأن آخر شدد على رغبتهم في تشكيل هيئة استخباراتية قوية تليق بدولة قوية، بشكل قانوني، مضيفا "نحن لا نقبل مصطلحات مخابرات رئيس الوزراء، ودولة استخباراتية التي انتشرت في الآونة الأخيرة، كل ما في الأمر أننا نحدث قانونا صدر في العام 1984".
ولفت إلى أن القانون الخاص بالاستخبارات التركية، إنما لحماية الأفراد والمؤسسات في الدولة، مشيرا إلى أنه لن تكون هناك أي عمليات تنصت بدون استصدار قرار بموافقة المحكمة الجنائية بشكل قانوني.