الأناضول - هطاي
يتعايش أطفال سوريا، القابعون في مخيمات اللجوء بمحافظة "هطاي" التركية، تراجيديا اللجوء بكل تفاصيلها، منهم من يجلس في حضن أمه، والبعض الآخر، ما زال في الأرحام، ينتظر رؤية النور المرتقب، في خيمة يحاصرها مخيم ملفوف بأسوار من الأسلاك الشائكة. ويمضي الأطفال جل أوقاتهم في اللعب في ساحات المخيم، غير مدركين طبيعة وجودهم في هذا المكان، الذي ألفوه مع مرور الوقت، لتصبح الخيمة منزلاً، والمخيم وطننا.
ويقبع في مخيم"يبو"، بمدينة "يايلاداغ"، 3 آلاف سوري، فروا من أتون الحرب الطاحنة داخل بلادهم المنكوبة، حيث يكابد اللاجئون مشقة الحياة في تلك للمخيمات منذ قرابة عام، بعيداً عن بيوتهم وقراهم التي هجروها قسراً، طلباً للنجاة بأرواحهم، منتظرين على أحر من الجمر نهاية لغربتهم، وحنينهم الجارف للوطن.
يشار إلى أن 369 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 0- 5 أعوام، يعيشون في المخيم، بينهم 63 طفلاً، أبصروا النور لأول مرة في حياتهم في المخيم.