إسطنبول
تعهد وزراء خارجية "مؤتمر أصدقاء سوريا"، الذي انعقد أمس في إسطنبول، بزيادة مساعداتهم للمعارضة السورية، وبتوسيع نطاقها في حال رفض النظام السوري دعوات الحل السياسي. كما أكد الوزراء على أن جميع المساعدات العسكرية للمعارضة ستقدم فقط للقيادة العسكرية العليا للمعارضة.
وجاءت تلك التعهدات، في البيان الختامي المشترك الصادر عن المؤتمر، الذي شارك فيه وزراء خارجية، تركيا، والولايات المتحدة الأميركية، وبريطانيا، وقطر، والمملكة العربية السعودية، والأردن، ومصر، والإمارات العربية المتحدة، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا.
وأفاد البيان باتفاق وزراء الخارجية المشاركين، على ضرورة التحرك السريع من أجل إنهاء النزاع في سوريا، وجدد الوزراء التأكيد على دعمهم لحل سياسي للأزمة السورية في إطار إعلان جنيف، كما عبروا عن رضاهم عن الجهود التي يقوم بها الائتلاف السوري لقوى الثورة والمعارضة، في سبيل الحل السياسي.
وأدان البيان استخدام النظام السوري الصواريخ البالستية لضرب المدنيين، كما دعا إلى سرعة التحقق من مدى صحة الادعاءات باستخدام النظام للسلاح الكيميائي. وأعرب موقعو البيان عن قلقهم من تفاقم الوضع الإنساني في سوريا، ودعوا المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات عاجلة بهذا الخصوص، وأكدوا على أهمية القيام بعمليات إنسانية في الجانب السوري من الحدود، وتقديم الدعم المادي للدول التي تستضيف اللاجئين السوريين.