لندن/الأناضول
أعرب بولنت أرينتش، نائب رئيس الحكومة التركية، عن أمله في انتهاء حالة الجدل القائمة بين جماعة غولن -وهى جماعة دينية تركية معروفة-، وبين الحكومة.
جاء ذلك في مقابلة تلفزيونية أجراها، المسؤول التركي، مع قناة "تا را تا" التركية، في العاصمة البريطانية لندن التي يزورها حاليا، والتي أوضح فيها أن الجماعة بذلت جهودا لا يمكن إغفالها من أجل الموافقة على التعديلات الدستورية الأخيرة.
وذكر أرينتش، أنه لازالت هناك علاقات صداقة تربطهم بجزء كبير من الحركة، لافتا إلى أن الجماعة دعمت حزب العدالة والتنمية، كثيرا في مسالة التصويت في الانتخابات، وأن الحكومة دعمتها هى الأخرى في أعمالها المختلفة، على حد قوله.
وأشار إلى أنه قام بزيارة فتح الله غولن مرتين حتى الآن، موضحا أن المحادثات بينهما دائما ما كانت تحمل في طياتها تمني رجل الدين التركي الخير للحكومة.
ومضى قائلا "فلم نرى منهم سوى الدعاء بالخير للحكومة، وتنميهم الخير لها، لكن ما حدث في الفترة الأخيرة، ليس بالشيء الذي يمكن إغفاله أو السكوت عليه"، معربا عن أمله في أن يدرك غولن والعناصر التابعة له، من يريدون النيل "من تلك الحكومة التي تعمل ليل نهار من أجل تركيا، لكي تشوه صورتها بشتى الطرق، حتى تخسر الأصوات في الانتخابات المقبلة".
وأكد على ضرورة أن تفترق السبل بين الجماعة وعناصرها، وبين هؤلاء الأشخاص الذين يريدون دائما تحقير الحكومة التي قال إنها حكومة في دولة تتمتع بالقانون