وجاء لقاء المسؤول التركي بالوفد الإسرائيلي، مساء اليوم، على أساس أنه الملكلف بملف التعويضات التي من المقرر أن تدفعها الحكومة الإسرائيليلة لضحايا هجوم قواتها على سفينة (مافي مرمرة) التركية في العام 2010، في المياه الدولية، أثناء توجهها لفك الحصار عن قطاع غزة.
واستمر اللقاء الذي جرى بشكل مغلق، حوالي نصف ساعة، وحضره مستشار وزارة الخارجية التركية، فريدون سينرلي أوغلو.
وضم الوفد الاسرائيلي الذي التقى أرينتش، كلا من "ياكوف أميدرور"، مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، والدبلوماسي الإسرائيلي "يوساد جياهانوفر"،
وكان الوفد الإسرائيلي المذكور، قد أنهى في وقت سابق اليوم، مباحثاته مع المسؤولين الأتراك في وزارة الخارجية التركية، وأُعلن عقب اللقاء أن الهدف من تلك المباحثات، إنما هو بحث الخطوات التي تعقب الاعتذار الإسرائيلي لتركيا على هجوم سفينة "مافي مرمرة"، والتعويضات لأهالي الضحايا الأتراك، الذين سقطوا في الهجوم، وللمصابين، وسبل إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين.
وكانت سفينة "مافي مرمرة"، التي انطلقت من تركيا إلى غزة عام 2010، بهدف كسر الحصار المفروض عليها، تعرضت لهجوم من جانب قوات إسرائيلية، أسفر عن مقتل تسعة من النشطاء الأتراك، وأدى إلى توتر العلاقات بين تركيا وإسرائيل منذ ذلك التاريخ، وحتى قبول تركيا الاعتذار الذي تقدم به رئيس الحكومة التركية بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي