أعلن نائب رئيس الوزراء "بولنت ارينتش"، أن الحكومة لم تفرق أبدًا بين أطياف الشعب، ولن تنجر وراء دعاة العنصرية والتفرقة.
جاءت ذلك في كلمة له، ألقاها أمس، في حفل نظمه فرع حزب العدالة والتنمية في منطقة "ماماك" في العاصمة "أنقرة"، إحياء لذكرى شهداء حرب "تشاناق قلعة" 1915.
وأشاد ارينتش بتماسك الشعب خلف أهداف الاستقلال وإنشاء الجمهورية منذ 100 عام، ودلل على ذلك بسقوط العديد من الشهداء في "تشاناق قلعة" من جميع مناطق تركيا، دون التفريق بين أصولهم العرقية.
وقال أرينتش في هذا السياق: "شعبنا موحد، وحين تكون المسألة متعلقة بالجهاد والدين والاستقلال والوطن، فإن الجميع يقبل التضحية بصدور عارية، وأكبر دليل على ذلك، حرب "تشاناق قلعة"، التي سقط فيها العديد من الشهداء جنبًا إلى جنب، دون النظر إلى جنسياتهم أو اصولهم العرقية"