قال نائب رئيس الوزراء التركي، "بولنت أرنتش"، إن المعارضين لعملية السلام الرامية لإنهاء الإرهاب في تركيا، من المحتمل أن يكونوا وراء الهجوم على المقر العام لحزب العدالة والتنمية، ووزارة العدل في أنقرة، مساء أمس.
وأضاف، في خطابه اليوم، أمام أعضاء جمعية الصحفيين الدبلوماسيين في أنقرة، أن "عملية السلام تجري بشكل جيد كما يلاحظ الجميع، إلا أن أطرافا داخلية وخارجية، لا تريد لهذه العملية أن تحقق نجاحا، وتتمنى أن تستمر العمليات الإرهابية كما في السابق".
وأعلن أرنتش أن هناك مؤشرات على أن من قام بالهجمات هي جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري، اليسارية المتطرفة، التي نفذت الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية بأنقرة، مطلع فبراير/ شباط الماضي.
وأشار إلى العمليات التي استهدفت أو كار خلايا الجبهة في أنقرة وإسطنبول خلال الأسابيع الأخيرة.