الأناضول - القدس
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلي "يغال بالمور"، أن العلاقات التركية الإسرائلية ستحتل مكاناً بين المباحثات التي سيجريها الرئيس الأميركي "باراك أوباما"، خلال زيارته للمنطقة اليوم.
وفي معرض إجابته، لمراسل الأناضول، حول تصريحات نائب وزير الخارجية الإسرائيلي السابق "داني أيالون"، بهذا الشأن، أكد بالمور أن العلاقات التركية ستكون أحد بنود أجندة الرئيس أوباما، لافتاً أنه لا يمكن توقع تقييم لنتائج هذا الأمر، قبل إجراء المباحثات.
إلى ذلك، شدد بالمور على أن الخلافات التركية الإسرائيلية، ستصبح في عداد الماضي، معرباً عن أمله في أن يقيم البلدين علاقة جديدة مبنية على أساس الأخوة، بحسب تعبيره.
وفي سياق آخر، أكد بالمور إلى أن زيارة أوباما تتسم بالأهمية الكبيرة من ناحية الجهود المبذولة لإستئناف المفاوضات الفلسطينية- الإسرائيلية، مبيناً أن اسرائيل مستعدة للقيام بدورها بهذا الشأن، ثم أشار إلى خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو"، ألقاه أمس، موضحاً أن نتنياهو اعتبر الزيارة فرصة بالنسبة للفلسطينيين، معرباً عن أمله في أن يقتنع الفلسطينيين بأن زيارة أوباما تعتبر فرصة لتحقيق السلام.