وأوضح تكين، الذي أطلق ،بعد 27 يوما من الإحتجاز في تصريح للصحفيين، أمام منزله في "مرمريس" جنوب غربي تركيا، أنه تعرض للإختطاف بعد نحو 5 دقائق من نزوله من الطائرة ، لافتا إلى أنه أقام في 7-8 منازل تعود للعشيرة التي اختطفته.
وذكر تكين، أنه لم يستطع تحديد الأماكن التي نقل إليها، نظرا لقيامهم بعصب عينيه، مشيرا إلى أنه كانت هناك عملية بحث عامة للجيش اللبناني في المنطقة، وأنه لم تنفذ عملية في المكان الذي كان فيه.
وأضاف قائلا:"لا أعلم مدى دقة القول أن العشيرة أطلقت سراحي"، وأكد حصول مشاورات بين الحكومتين التركية واللبنانية أسفرت عن تسليمه للمخابرات اللبنانية، معربا عن اعتقاده بأن الخاطفين كانوا يستهدفون شخصا تركيا آخر، من ركاب الطائرة، ولم يتقصدونه بالإسم، وأنه اختطف لمجرد كونه مواطنا تركيا.
وبيّن تكين، أنه تكلم بالإنكليزية، خلال اللقاء الذي أجرته الأناضول معه، أثناء احتجازه، بسبب خوفه على حياته في حال حدوث خطأ في الترجمة، وأنه كان يتابع الأخبارالصادرة عنه في وسائل الإعلام و أنه تجنب مشاهدة القنوات التركية كي لا يتأثر.
ولفت إلى أنه كان معرضا لخطر القتل، في كل ثانية ، إلا أنه لم يتعرض لأي تعذيب ، معربا عن شكره لكل من ساهم في إطلاق سراحه.