وصرّح "مصطفى براب"، أحد شهود العيان لمراسل وكالة الأناضول، أن سكان القرية سمعوا صوت طائرة حربية تحلق فوق قريتهم "راعل"، لتقوم بعدها بقصف مدرسة القرية وعدد من منازلها.
وأكّد "براب" على أن عدداً كبير من الجرحى سقطوا جراء القصف، إلا أن سكان القرية، نقلوا المصابين بجروح بالغة إلى مشفى كيلس التركي، مشيراً إلى أن القصف الجوي ما زال مستمراً على القرية.
يذكر أن الطائرة، استهدفت في قصفها تلك القرية السورية لإنضمام أبنائها إلى صفوف الجيش السوري الحر، كما نجا مصور وكالة الأناضول "جم أوزدل" بأعجوبة، الذي كان يغطي المعارك في تلك المنطقة برفقة فريق الأناضول الصحفي.