18 فبراير 2026•تحديث: 18 فبراير 2026
أنقرة / الأناضول
أشاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمكانة إثيوبيا بالنسبة للثقافة الإسلامية معتبرا أنها "لا تقدر بثمن"، ولفت إلى أهمية ضريح ومسجد النجاشي في تعزيز الروابط الثقافية.
جاء ذلك في تصريحات أردوغان الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد في العاصمة أديس أبابا بعد لقاء ثنائي وآخر على مستوى الوفود ومراسم توقيع اتفاقات ثنائية.
وقال أردوغان إن إثيوبيا تحمل قيمة لا تُقدّر بثمن بالنسبة للثقافة الإسلامية.
وأضاف: "إن ضريح ومسجد النجاشي في قرية النجاشي، المعروفة بأنها أول موطن استقر فيه المسلمون في إفريقيا، لهما أهمية كبيرة بالنسبة لروابطنا الثقافية".
وتابع: "بفضل أعمال الترميم والصيانة التي قامت بها تيكا (الوكالة التركية للتعاون والتنسيق)، لم نحافظ على أحد أهم القيم الثقافية في تاريخ إفريقيا فحسب، بل عززنا أيضًا روابط الصداقة العريقة بيننا وبين إثيوبيا".
ولفت الرئيس إلى أن وقف المعارف التركي يواصل أنشطته التعليمية في إثيوبيا، وتابع: "سنبقى دائما إلى جانب أبناء هذه المنطقة الطيبين، على أساس الشراكة المتكافئة والتفاهم المتبادل".
وختم أردوغان تصريحاته بتوجيه الشكر لآبي أحمد وللشعب الإثيوبي على حفاوة الاستقبال، مهنئا المسلمين في إثيوبيا بحلول شهر رمضان.
وتُعد إثيوبيا محطة مفصلية في التاريخ الإسلامي، إذ شهدت أول هجرة للمسلمين من مكة المكرمة إلى الحبشة في العام الخامس للبعثة النبوية، فرارا بدينهم من الاضطهاد، واستقبلهم ملكها العادل النجاشي، ووفّر لهم الحماية، في واحدة من أبرز صور التعايش والدعم الإنساني، ما منح إثيوبيا مكانة خاصة في وجدان المسلمين عبر العصور.