وأكد "أردوغان"، بعد إجتماعه مع "رحيمي" الذي استغرق 4 ساعات، أن دولتين مثل تركيا وإيران بمجموع عدد سكان 150 مليون نسمة قادرتان على تحقيق ذلك، لأن البنية التحتية في البلدين مهيأة لذلك، ويكفي أن تكون الإرادة موجودة للوصول إلى الهدف المطلوب.
وأفاد "أردوغان" أنه سعيد للقائه "رحيمي" وأن الاجتماع معه، كان فرصة لإعادة تقييم العلاقات التجارية التركية الإيرانية، خاصة ما تم خلال العامين الماضي والحالي، مؤكدا أن الأهداف التي وضعت عام 2010، تتحقق هدفا تلو الآخر وبسرعة متناهية.
وقال "أردوغان"، إن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 16.5 مليار دولارا بنهاية 2011، بعد أن كان 3.5 مليار دولارا قبل 10 أعوام، وتسعى البلدان لتقوية العلاقات التجارية والصناعية، وتتواصل الدراسات بين الطرفين للاتفاق على تصنيع منتوجات صناعية مشتركة.
وأضاف أردوغان "أصدرت تعليماتي للوزراء المعنيين من أجل تقوية وتطوير العلاقات الثنائية بيننا وبين جارتنا التي تربطنا بها علاقات تاريخية، وسنواصل هذه الخطوات الجدية لتحقيق أفضل ما يمكن".
ومن جانبه شكر "رحيمي"، رئيس الوزراء التركي، على رغبته تقوية العلاقات التجارية بين البلدين، وأنهما انطلقا في هذا الطريق الذي يصب في مصلحة الشعبين، ومستقبلهما.
وأشار "رحيمي" إلى أن، لتركيا مكانة خاصة في إيران، وأن لكل دولة وجهة نظرها في تقييم الأمور وهذا طبيعي جدا، وقال "ندعو الله أن يحمي أخواننا الأتراك من أي مكروه".