وقال أردوغان في حديثه بهذا الشأن خلال مشاركته في الإجتماع الدوري لجمعية رجال أعمال "أسود الأناضول"، في اسطنبول "إنني أقولها مرة أخرى من هذا المكان، إن هذه القضية ستصل إلى حل بإذن الله، عاجلاً أم آجل"، مؤكداً "إن العائق الذي يحول دون البهجة، والأخوة، والنهضة، والتنمية في البلاد، سيتم التخلص منه وإزالته"، بحسب تعبيره.
وأضاف أردوغان في إشارة لعملية التفاوض التي تجريها الحكومة مع منظمة "بي كا كا" الإرهابية، "إننا نسير في هذه العملية الآن بكل اصرار، وكلنا أمل وتفاؤل، وننظر إلى العملية بايجابية، ولكننا نتحلى بالحكمة والحذر في نفس الوقت".
ولفت أردوغان إلى أن الإرهاب لا يمكن أن يحقق أي من أهدافه، مشدداً على عدم وجود مبرر أو حجة لممارسته، مشدداً أن الأرهاب لا يمكن أن يكون منطقياً أو معقولاً، في وقتنا الحالي، الذي تسمو فيه المعايير الديمقراطية، وتنتشر فيه الحقوق والحريات، وفي الوقت الذي تكون فيه القنوات السياسية مفتوحة.
يذكر أن محادثات بدأت مؤخراً بين ممثلين عن الحكومة، وممثلين عن منظمة "بي كا كا"، في إطار سعي الحكومة لوقف نزيف الدم وانهاء العمليات الارهابية التي تقوم بها المنظمة..
وبشأن جريمة مقتل الناشطات الكرديات الثلاث في باريس قبل ثلاثة أيام، قال أردوغان "إنه يتعين على فرنسا أن تكشف عن ملابسات هذه الحادثة فوراً، ويجب على الرئيس الفرنسي أن يفصح للرأي العام التركي والفرنسي، عن طبيعة محادثاته مع أعضاء من المنظمة الإرهابية، وفي أي إطار تأتي هذه المحادثات".
واستنكر أردوغان تسارع الحزب الداعم للمنظمة الإنفصالية لإتهام الدولة والحكومة بهذه الجريمة لحظة وقوعها، مستهجناً رفض الحزب لإحتمالية أن تكون هذه العملية تصفية حسابات داخلية في المنظمة الإرهابية.
وفي سياق آخر، تحدث أردوغان عن تجربة الحكومة في السنوات العشر الأخيرة، مشيراً أن الحكومة تجاوزت عشر سنوات صعبة للغاية، وأنها اتخذت كل التدابير اللازمة إزاء الأزمة الاقتصادية العالمية، وشقت طريقها باصرار، في الوقت الذي ترنحت فيه أقوى الدول اقتصاداً في العالم".