وأوضح أردوغان في مؤتمر صحفي، قبيل مغادرته، أنه تم انجاز بعض الخطوات لتطوير العلاقات بين دول المجموعة،التي لم تلب التطلعات لغاية اليوم، مشيرا أنه سيتم تناول العلاقات الاقتصادية والمواضيع الادارية في القمة، لتفعيل العلاقات المتبادلة وجعلها أكثر فائدة، والسعي لتطوير التعاون البيني.
ولفت أردوغان إلى تأسيس المجموعة التي تضم تركيا وإيران وباكستان وبنغلادش، وماليزيا، واندونيسيا، ومصر، ونيجيريا، بدعوة من أنقرة في 1996، مشيرا أن هدف الدول الثمانية، تحسين مكانة الدول النامية، ضمن الاقتصاد العالمي، وتوفير امكانات متقدمة في مجال التجارة للدول الأعضاء.
وأكد أردوغان، أنهم يهدفون إلى تقوية الأمانة العامة و جعل آلية اتخاذ القرارات فيها أكثر فاعلية ، منوها أن موضوع القمة يتركز حول "الشراكة الديمقراطية من أجل السلام والرفاه" وأهمية ذلك في المنطقة التي بحاجة ملحة إلى مفاهيم السلام والرفاه، اليوم.
وأضاف أردوغان، أنه مع تأسيس الهوية المؤسساتية للمنظمة على قاعدة تضامن قوية، سيتشكل منظور نحو المستقبل لأعضائها، مبينا أنه سيبحث مع القادة المشاركين المسائل الدولية الحديثة، في لقاءات ثنائية، لافتا إلى استمرار الحرب في سوريا، والعدوان الاسرائيلي على غزة، والوضع غير المستقر في العراق.
وغادر أردوغان مطار "أسن بوغا" في العاصمة أنقرة، قبيل ظهر اليوم، برفقة عقيلته "أمينة أردوغان"، وابنته "سمية"، إلى جانب وكيل رئيس الكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية، "نورالدين جانيكلي".
وضم الوفد المرافق، أيضاً، نائبة رئيس حزب العدالة "نوكهت هوتار" و النائبين عن الحزب "يالتشين أكدوغان"، و"جودت أرول".
وكان وزير الخارجية "أحمد داود أوغلو"، توجه بعد إنتهاء زيارته لقطاع غزة، أمس، إلى باكستان لحضور فعاليات القمة.