نظم عدد من الأتراك المقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وقفة أمام البيت الأبيض، ليلة أمس، للإعراب عن تضامنهم مع ضحايا كارثة منجم فحم "سوما" بولاية "مانيسا" غربي تركيا، أول أمس الذي وصل عدد ضحاياه إلى 282 قتيلا حسب آخر تصريحات المسؤولين الأتراك.
وتجمح حوالي 50 شخصا أمام البيت الأبيض استجابة لنداء من مركز السياسة التركية، حيث ارتدى بعضهم خوذات شبيهة بتلك التي يرتديها عمال المناجم، وأشعلوا الشموع، ووقفوا دقيقة صمت حدادا على أرواح الضحايا، ورددوا النشيد الوطني التركي.
وأعلن المشاركون بدء حملة تبرعات لصالح أهالي ضحايا الحادث.
وصرح زير الطاقة والموارد الطبيعية التركي "طانر يلدز"، صباح اليوم للصحفيين، أن فرق الإنقاذ تمكنت من الوصول إلى 282 جثة، وتم تسليم 217 من جثث الضحايا إلى أهاليهم. وتعد حادثة منجم سوما أسوأ الكوارث الصناعية التي شهدتها تركيا منذ عام 1941.
تجدر الإشارة إلى أن انفجارا وقع، عصر أول أمس الثلاثاء، في محول كهربائي بمنجم للفحم بمنطقة "سوما" التابعة لولاية "مانيسا" غربي تركيا، أدى إلى اندلاع حريق وانقطاع التيار الكهربائي، وتسبب الحريق في احتجاز عمال المنجم على عمق حوالي 400 متر وعلى بعد مابين 2.5 إلى 3 كلم من مدخل المنجم، بعد أن تعطلت المصاعد التي يستخدمونها في الصعود إلى أعلى.