وتشتهر المحافظة بمعالمها التاريخية والسياحية، فكل ركن منها يتكلم عن حقبة تاريخية وحضارة مختلفة، كالحضارة الهلنستية، والرومانية، والبيزنطية، والسلجوقية، والعثمانية. كما تشتهر المدينة بشواطئها، التي تمتاز بهدوء أمواجها، ونقاء رمالها، وإبداع الخالق بجمال صخورها المحيطة والطبيعة الخلابة، إضافة إلى المطاعم، والتي تقوم بتقديم أنواع شهية من المأكولات البحرية الطازجة.
وقال محافظ بلدية أماسرا، "أمين تيمور"، لمراسل الأناضول: "إن أكثر السياح يتوافدون إلى "أماسرا" في موسم الصيف، والمناسبات الدينية كشهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى، ونواجه صعوبة بالغة في تلبية طلبات السياح، نظرا لارتفاع أعدادهم". وأضاف بأن أغلب السياح الذين يأتون المدينة، هم من دول أوروبا كألمانيا، وفرنسا، وهولندا، واليابان، إضافة إلى دول الشرق الأوسط كإيران، والكويت، والمملكة العربية السعودية.
وبجانب اشتهار هذه المدينة بجمالها الساحر وزواياها التاريخية العريقة، فهي أيضا توفر جميع مطالب السياح بجودة عالية وأسعار مناسبة.
وأوضح تيمور بأن البلدية تقوم بمشاريع انشاء أنفاق في الشوارع، التي تربط مدينتي "بارتين" و"أماسرا"، لتسهيل انتقال للسياح. مشيرا أن هذه الاستثمارات سوف تسهم إسهاما كبيرا في السياحة في المنطقة.