الأناضول - إدلب
ارتفع عدد اللاجئين السوريين المقيمين في مخيم أطمة، بريف إدلب، بالقرب من الحدود السورية مع تركيا، إلى 25 ألف شخص، في ظل تزايد تدفق اللاجئين إلى المخيم.
ويؤمن سكان المخيم المجاور لقضاء الريحانية، في جنوب تركيا، احتياجاتهم من الأغذية، ومياه الشرب، من خلال المساعدات اليومية، التي يرسلها الهلال الأحمر التركي، فيما تغيب عنهم الكهرباء، وتستقدم إليه المياه اللازمة للاستعمال اليومي من خلال صهاريج، بالكاد تسد الحاجة.
وأفاد محمد أبو عبداللة، مسؤول المخيم، لمراسل الأناضول، أنهم ممتنون للمساعدات المقدمة من تركيا، إلا أنهم بحاجة ماسة إلى حفاضات الأطفال، وأغذيتهم، إضافة إلى بعض المستلزمات الصحية النسائية.
وأضاف أبوعبد الله، أنه مع ازدياد شدة العمليات التي تنفذها قوات النظام السوري، زاد عدد السوررين اللاجئين إلى المخيم، لكن المخيم لا يستوعب الأعداد المتزايدة، ذلك لجأ البعض إلى خيم في المنطقة الممتدة بين مخيم أطمة ومعبر باب الهوى القديم، الذي بيعد عن المعبر الحالي نحو 5 كم.
يشار إلى أن المخيم كان يضم قبل نحو شهرين 17 ألف شخص. وهاجمته طائرات النظام السوري في وقت سابق.