وتلقى هؤلاء الشباب دفعة معنوية كبيرة بعد الإقبال الكبير والتعليقات التي استقبلها إعلان الفيلم على شبكة الإنترنت ما جعلهم يأملون في إيجاد موزع له.
وقام بإخراج الفيلم خليل إبراهيم – 21 عاما- واستمرت تجربته هو وأصدقاؤه عاما ونصف العام لإنتاج فيلم "الاغتيال الأخير" ''Son Suikast''، وهو ثامن فيلم يقومون بإنتاجه بهذه الطريقة.
ودرس خليل الكهرباء والإلكترونيات في الثانوية الصناعية ويقول لمراسل الأناضول أنه وأصدقاؤه تأثروا بفيلم طروادة ورغبوا في إنتاج فيلم حركة مشابه له، وعندما بدؤوا في تصوير الفيلم وجدوا أن الأمر ليس بهذه الصعوبة.
ولجأ الشباب إلى استئجار كاميرا لتصوير الفيلم وتطوع 15شخصا من أصدقائهم للتمثيل، واستغلوا ما يتاح لهم من أدوات لإخراج الفيلم بشكل جيد، فاستخدموا مثلا أنبوبا قديما كسلاح "بازوكا"، فيما ركبوا جزءا من منظار مقرب فوق مضخة لتصبح بندقية قناص.
يقول خليل أن مردين بها الكثير من الشباب الذي يفهمون في العمل السينمائي ومستعدون للعمل في هذا المجال ولكن تعوزهم الإمكانيات المادية، ويأمل أن يمثل فيلم "الاغتيال الأخير" انطلاقة جيدة لهم.