06 نوفمبر 2022•تحديث: 07 نوفمبر 2022
نور عبد الفتاح/ الأناضول
تعهد الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ سيمون ستيل، الأحد، بالعمل على ثلاثة مسارات لمكافحة التغير المناخي، مشدا على أن هذه المهمة "مسؤولية الجميع في كل مكان في العالم".
جاء ذلك في كلمة له خلال الجلسة الأولى الإجرائية في مؤتمر الأطراف "كوب 27" المعني بالتغيرات المناخية والمنعقد بمدينة شرم الشيخ شرقي مصر بين 6 و18 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.
وقال ستيل إنه سيركز خلال فترة توليه منصبه على ثلاث مسارات، "أولها تحويل المفاوضات إلى أفعال ملموسة، إذ ينبغي متابعة الجهود للحد من ارتفاع درجات الحرارة إلى 1.5 في المئة، أي معدلات ما قبل الثورة الصناعية".
وسيركز المسار الثاني، بحسب ستيل، على "ترسيخ العمل على الأولويات الهامة ومنها: التخفيف من آثار التغيرات المناخية وتمويل الدول لرفع قدرتها على التأقلم مع آثار التغيرات المناخية، والتعويض عن الأضرار والخسائر".
أما المسار الثالث فسيركز على "تعزيز الشفافية والمساءلة والنزاهة البيئية من خلال إعداد خطط بيئية مفصلة"، وفق ستيل.
وأفاد بأن "24 دولة فقط تقدمت بتحديث خططها الوطنية هذا العام، وهذا أمر يجب السعي إلى تغييره وحث الدول على تقديم تعهداتها المتصلة بتخفيض الانبعاثات (الكربونية المسببة للتغير المناخي)".
وخلفًا لباتريشيا إسبينوزا من المكسيك، عَيَّنَ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتريش، في 15 أغسطس/ آب الماضي، سيمون ستيل وهو من جرينادا أمينا تنفيذيا لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
وأكد ستيل في كلمته أهمية وضع المرأة في صميم العمل المناخي، كونها أحد الأطراف الأكثر تضررا من تبعات الأزمات المناخية.
وتعهد بأن تتم مساءلة كل شخص بشأن دورة في حل الأزمة الحالية: "حتى لو كانوا وزراء أو مسؤولين حكوميين أو المسؤولين عن المساءلة أنفسهم".
وتابع: "تنفيذ ما جرى الاتفاق عليه مسؤولية الجميع في كل مكان في العالم، وعلى كل مسؤول عمل ما في وسعه لتنفيذ ما يتوجب عليه إزاء قضية التغيرات المناخية".
وأضاف ستيل أن "هناك من يحتاجون إلى دفعة لعمل ما ينغي عمله لبلدانهم ومجتمعاتهم، وهناك أيضا من يصرون على عدم عمل شيء أو التصرف حيال ما يمر به العالم من أزمات مناخية".
وأردف: "ينبغي أن لا يُسمح لهم بذلك، ولدينا الفرصة خلال الأسبوعين القادمين (أثناء المؤتمر) لأخذ أفعال إزاء هذه القضية".
وقال ستيل إن الوضع الاقتصادي العالمي الحالي وجائحة "كورونا" التي ضربت كل دول العالم، أثرت سلبا على الإجراءات التي تتخذها البلدان حيال أزمة المناخ.
وشهدت الجلسة، تسليم رئيس النسخة السابقة من المؤتمر الذي عُقد بمدينة غلاسكو ألوك شارما رئاسة النسخة الحالية إلى وزير الخارجية المصري سامح شكري، ممثلا عن الحكومة المصرية.