07 نوفمبر 2020•تحديث: 07 نوفمبر 2020
واشنطن/الأناضول
تقدم الحزب الجمهوري الأمريكي، الجمعة، بطلب للمحكمة العليا؛ لوقف فرز الأصوات في ولاية بنسلفانيا ذات الأهمية الكبيرة، وذلك في الوقت الذي لا زال الغموض يكتنف فيه نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء الماضي.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، كان المرشح الجمهوري، الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، متقدمًا الخميس، على منافسه الديمقراطي، جو بايدن ببنسلفانيا، لكن صباح الجمعة، تقدم الأخير بفضل أصوات الناخبين الذين صوتوا عبر البريد.
وعقب ذلك تقدم الحزب الجمهوري للمحكمة العليا بطلب لوقف عمليات الفرز بالولاية، إذ يريد عدم احتساب الأصوات البريدية التي جاءت لمراكز الانتخابات بعد 3 نوفمبر/تشرين ثانٍ الجاري.
كما يريد من المحكمة العليا إلغاء قرار صدر في وقت سابق عن محكمة الولاية، نص على صحة احتساب أصوات البريد التي وصلت حتى يوم 6 نوفمبر.
وكشفت آخر حصيلة لفرز أصوات الناخبين الأمريكيين، تقدم بايدن على ترامب في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، بحسب "فوكس نيوز".
وأفاد المصدر الجمعة، أن بايدن تقدم على منافسه ترامب في الولاية، بفارق 5594 صوتًا، في سباق الرئاسة.
ويبقى هناك آلاف أوراق الاقتراع تنتظر الفرز، والتي سيكون لها الحسم في تحديد من يعتلي منصة البيت الأبيض خلال الولاية المقبلة.
ويحتاج بايدن لستة أصوات في المجمع الرئاسي لحسم فوزه بالانتخابات، حيث حصل حتى الآن على 264، فيما حصل ترامب على 214.
وفي حال حسم بايدن فوزه في بنسلفانيا التي تحظى بـ 20 صوتا من أصوات المجمع الانتخابات، فإنه بذلك يكون كسب رئاسة الولايات المتحدة.