Aziz Ahmadi
08 نوفمبر 2026•تحديث: 08 نوفمبر 2026
اليمن/ عزيز الأحمدي/ الأناضول
حذرت السلطة المحلية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، الأحد، من تداعيات استمرار الحصار الذي تفرضه جماعة الحوثي على المدينة.
وأشارت إلى حرمان 347 ألف طفل من لقاح الحصبة، و72 ألف طفل دون سن العام من اللقاحات الروتينية.
ونقل مكتب الإعلام الحكومي بالمحافظة، عن المحافظ نبيل شمسان قوله في تدوينة على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "347 ألف طفل حُرموا من الحصول على لقاح الحصبة، جراء استمرار الحصار المفروض على المدينة".
وأضاف شمسان أن "72 ألف طفل دون سن العام حُرموا أيضا من اللقاحات الروتينية".
وأوضح أن حرمان الأطفال من اللقاحات "يعرض حياتهم وصحتهم لمخاطر الإصابة بالأمراض الوبائية، في ظل تدهور الأوضاع الصحية وصعوبة وصول الخدمات الطبية والإمدادات اللازمة بسبب الحصار المفروض على المدينة من قبل المليشيات الحوثية".
وقال شمسان: "تعز لا تواجه الحصار وحده، بل تواجه خطر الموت الصامت الذي يهدد أطفالها".
ولم يوضح المحافظ الفترة الزمنية التي تغطيها هذه الأرقام أو مصدر الإحصاءات المتعلقة بالأطفال المحرومين من اللقاحات.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار القيود على حركة التنقل والإمدادات عبر الطرق المؤدية إلى مدينة تعز، حيث تسيطر جماعة الحوثي على معظم المنافذ والطرق المحيطة بالمناطق الخاضعة للحكومة.
وتتهم منظمات حقوقية وإنسانية الحوثيين بفرض حصار على المدينة منذ عام 2015، وإغلاق طرق رئيسية ومنع وصول المساعدات والإمدادات الإنسانية، فيما تنفي الجماعة هذه الاتهامات.
وتعد اللقاحات الروتينية، ولا سيما لقاحات الأطفال دون العام، أساسية للوقاية من أمراض معدية قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة، بينها الحصبة وشلل الأطفال.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.
وأدى النزاع المستمر إلى تدهور واسع في الأوضاع الإنسانية والخدمات الصحية، وتضرر البنية التحتية ونقص الإمدادات الطبية في مناطق عدة من البلاد.