Shukri Hussein
20 سبتمبر 2026•تحديث: 20 سبتمبر 2026
عدن/ شكري حسين/ الأناضول
قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في اليمن، الأحد، إن 18 ألف أسرة نازحة في الساحل الغربي في اليمن، استفادت من "الاستجابة الإنسانية العاجلة".
جاء ذلك خلال لقاء نائب مدير "أوتشا" في اليمن بيتر إيكايو، مع وزير الشؤون الاجتماعية والعمل اليمني مختار اليافعي، في العاصمة المؤقتة عدن، وفق وكالة الأنباء الرسمية "سبأ".
وقال إيكايو إن التدخلات الإنسانية شملت الاستجابة لنحو 18 ألف أسرة نازحة بالساحل الغربي، جراء التصعيد العسكري في المنطقة.
وأضاف أن الاستجابة تتم وفق آلية متعددة المراحل، تبدأ بتقديم المساعدات العاجلة خلال 72 ساعة، تليها المساعدات النقدية وخدمات الإيواء والخدمات القطاعية المتخصصة، إلى جانب تنظيم بيانات النازحين وتحديثها.
من جانبه، قال اليافعي إن التصعيد العسكري لجماعة الحوثي "فاقم الأوضاع الإنسانية، وضاعف الأعباء على المجتمعات المضيفة".
وشدد على ضرورة تكثيف التدخلات العاجلة وتعزيز الشراكة مع "أوتشا" والمنظمات الدولية والمحلية، وضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وفقا للاحتياجات الفعلية.
وأشار إلى توجه الوزارة لتشكيل لجنة طوارئ بالتنسيق مع الوزارات والجهات الحكومية المعنية، لتكون جهة حكومية موحدة للتنسيق مع الشركاء الإنسانيين.
وتشهد عدة جبهات في اليمن تصعيدا ميدانيا، في ظل تجدد المواجهات بين القوات الحكومية ومقاتلي الجماعة في عدد من المحافظات، بينها تعز ومأرب والجوف والبيضاء ولحج.
وتندرج هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري بدأ مطلع يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع بعد سنوات من هدوء نسبي أعقب هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وتسارع القتال خلال سبتمبر/ أيلول الجاري، ما أدى إلى سيطرة الحوثيين على مراكز حيوية في الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا الاستراتيجية، وصولًا إلى جزيرة ميون المطلة على مضيق باب المندب، أحد أبرز الممرات الملاحية الدولية.
ويشهد اليمن حربًا منذ أن سيطرت جماعة الحوثي، المتهمة بتلقي دعم إيراني، على العاصمة صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة الجارة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.