Khalaf Rasha
20 نوفمبر 2015•تحديث: 21 نوفمبر 2015
مونروفيا/ الأناضول
قال نائب وزير الصحة، فرانسيس كيتاه، أن "الفحوصات أكدت حالة جديدة من فيروس إيبولا في ليبيريا"، اليوم الجمعة.
وكانت ليبيريا قد أعلنت خلوها من الفيروس القاتل في سبتمبر/ أيلول الماضي.
أضاف كيتاه، في حديثه مع الشبكة الوطنية للإرسال (LBS)، أن السلطات اكتشفت الحالة في منطقة دوبورت من العاصمة مونروفيا، وتم إخضاع المريض إلى وحدة علاج فيروس "إيبولا" لتلقي العلاج، لافتاً أن المسؤولون وضعوا حالياً الأشخاص، الذين كانوا على اتصال بالمريض مؤخراً، تحت المراقبة.
كما أشار طارق جاساريغيك، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية (WHO)، أن "هناك إصابة واحدة مؤكدة".
و"إيبولا" من الفيروسات القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات المحتملة بين المصابين به إلى 90%، جراء نزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس، وقد أودى، منذ نهاية 2013، بحياة أكثر من 11 ألفا و300 شخص، في بلدان غرب أفريقيا الأكثر تضرّرًا من الوباء (غينيا كوناكري، وليبيريا، وسيراليون).
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، في السابع من نوفمبر/ تشرين ثاني الجاري، دولة سيراليون خالية من وباء "إيبولا"، لافتة أنها ستمر بمرحلة المراقبة على غرار ليبيريا، التي لم تسجل حالة إصابة جديدة بالمرض منذ سبتمبر/ أيلول الماض.
ويشترط انقضاء 42 يوماً دون تسجيل حالات إصابة جديدة بالوباء، لإعلان بلد ما خالياً من هذا المرض، وفقاً لمعايير منظمة الصحّة العالمية.