Leila Thabti
30 مايو 2017•تحديث: 30 مايو 2017
كنشاسا/ باسكال موليغوا/ الأناضول
قال وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية، أولي إيلونغا، اليوم الثلاثاء، إن سلطات بلاده منحت منظمة الصحة العالمية موافقتها لاختبار لقاح مضاد لفيروس "إيبولا" على أراضيها.
وتأتي موافقة كنشاسا عقب الإعلان، منذ 12 مايو / أيار الجاري، عن انتشار المرض القاتل في منطقة نائية من محافظة "باس- أويل" شمال شرقي البلاد، ما أسفر عن مصرع 3 أشخاص، وفق "الصحة العالمية".
وأوضح إيلونغا، في تصريح هاتفي مع الأناضول، أن "السلطات منحت، بالتشاور مع العلماء، الضوء الأخضر لمنظمة الصحة العالمية، لاختبار هذا اللقاح الواعد بالنسبة إلى السكان على أراضينا".
ولم يقدم الوزير تاريخا محددا لبدء اختبار اللقاح، كما لم يوضح المناطق التي ستتم فيها هذه الاختبارات.
والليلة الماضية، قال البروفيسور جان جاك مويومبي، مدير المعهد الكونغولي للبحوث الحيوية، المؤسسة الحكومية المكلفة بمكافحة إيبولا في البلاد، إنه "تم احتواء الوباء في محافظة "باس- أويل".
وأضاف في تصريح للأناضول، أن "منطقة ليكاتي التابعة للمحافظة المذكورة سجلت إصابتين مؤكدتين و4 محتملة".
وفي 12 مايو الجاري، أعلنت "الصحة العالمية" تفشي فيروس "إيبولا" القاتل في الكونغو الديمقراطية مجددا، بعد أن قتل المرض أكثر من 11 ألف شخص في دول غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2015.
ويعود آخر ظهور للفيروس في الكونغو الديمقراطية إلى أغسطس / آب 2014، وقد أسفر عن وفاة 49 شخصا وفق الحصيلة الرسمية، غير أن أول ظهور له في البلاد يعود إلى عام 1976.
ومنذ ظهوره مجددا عام 2014 في بعض بلدان غرب إفريقيا، وخصوصا في كل من غينيا كوناكري وليبيريا وسيراليون، أودى المرض بحياة أكثر من 10 آلاف شخص من أصل أكثر من 28 ألف حالة إصابة به، وفق "الصحة العالمية".
و"إيبولا" من الفيروسات الخطيرة والقاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات بين المصابين به إلى 90 %، وذلك نتيجة لنزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.