02 يوليو 2019•تحديث: 02 يوليو 2019
أديس أبابا / إبراهيم صالح / الأناضول
أعلنت إثيوبيا، الثلاثاء، وفاة شخص جراء إصابته بالكوليرا ليرتفع بذلك عدد ضحايا الوباء إلى 17، من إجمالي 871 إصابة بعدد من أقاليم البلاد، وفق إعلام محلي.
ونقلت إذاعة "فانا" الإثيوبية عن قيتاجو توليرا، المدير العام لـ"معهد الصحة العامة" (حكومي)، قوله إن "نحو 871 شخصًا أصيبوا بالكوليرا، فيما تم تسجيل حالة وفاة واحدة لترتفع بذلك حصيلة ضحايا الوباء إلى 17".
وأضاف توليرا، خلال مؤتمر صحفي عقده بالعاصمة أديس أبابا، أن هذه الإصابات بالكوليرا سجلت في خمس أقاليم من مجموع تسعة التي تعدها البلاد، علاوة على مدينتي أديس أبابا (العاصمة) ودير داوا، اللتين تتمتعان بحكم إداري خاص.
وأوضح أن الكوليرا اتخذت نطاقًا وبائيًا، وظهرت على السطح بأقاليم أوروميا (وسط) بـ360 حالة إصابة، وأمهرا (شمال/202) وتجراي (شمال/19)، والصومال (الإثيوبي/شرق/33) ، وعفار (شرق/131 حالة).
فيما سجلت في العاصمة أديس أبابا 125 حالة إصابة، وفي مدينة دير داوا حالة واحدة فقط.
وفي محاولة للسيطرة على المرض ومنعه من الانتشار، أعلن المسؤول الحكومي أنه تم إنشاء 26 مركزًا للحجر الصحي في جميع أنحاء البلاد، وتوفير إمدادات من الأدوية للمناطق المصابة.
ولم تعلن إثيوبيا تاريخا محددا لبدء انتشار المرض، غير أنها أعلنت في 11 يونيو/ حزيران الماضي، وفاة 16 شخصا من إجمالي 525 إصابة بالكوليرا في عدد من أقاليم البلاد .
وحينها، كشف نائب مدير معهد الصحة العامة (حكومي)، الدكتور بيني مجوس، أن الإصابات بالكوليرا ظهرت بأقاليم: أوروميا (وسط)، وإقليمي أمهرا وتجراي (شمال)، بالإضافة إلى حالات في العاصمة أديس أبابا، دون مزيد من التفاصيل.
وحسب منظمة الصحة العالمية، فإن الكوليرا عبارة عن عدوى معوية حادة، تنشأ بسبب تناول طعام أو ماء ملوث ببكتيريا الكوليرا، وهو مرض يحدث بسبب الفقر، ويرتبط ارتباطا وثيقا بخدمات الصرف الصحي السيئة، ونقص مياه الشرب النظيفة.