02 يوليو 2019•تحديث: 02 يوليو 2019
الخرطوم / الأناضول
أعلن تجمع المهنيين السودانين، الثلاثاء، أن مندوب من التجمع التقى ممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي في اجتماع موسع لمناقشة تطورات الأوضاع في البلاد.
جاء ذلك في بيان صادر عن التجمع الذي يقود الاحتجاجات ضمن قوى "إعلان الحرية والتغيير" اطلعت عليه الأناضول.
وقال البيان أن مندوب تجمع المهنيين خاطب ممثلين عن 19 دولة عضوا في الاتحاد الأوربي في اجتماع موسع نظمه قسم العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوربي لمناقشة الأوضاع في السودان.
ولم يذكر البيان اسم مندوب التجمع في الاجتماع أو مكان انعقاده.
وأضاف "استعرض ممثل التجمع الأوضاع في السودان في ظل التطورات منذ 11 أبريل/ نيسان الماضي، وركز على مغزى تظاهرات 30 يونيو وتأثيراتها على الوضع السياسي".
كما تطرق للمصاعب التي تواجهها عملية التفاوض مع المجلس العسكري والعراقيل التي توضع في طريق الوساطة ورؤية تجمع المهنيين لكيفية تجاوز الأزمة الحالية.
وأشار البيان إلى أن الاجتماع بحث موقف الاتحاد الأوربي من التطورات في السودان وضرورة انتقال السلطة للمدنيين وربط أي مساعدات تقدم للسودان بإنجاز هذه المهمة.
وشهدت العاصمة الخرطوم و16 مدينة أخرى، تظاهرات، الأحد، تحت عنوان "مواكب القصاص للشهداء وتسليم السلطة للمدنيين"، تلبية لدعوة من "قوى إعلان الحرية والتغيير"، وشابتها أعمال عنف.
وأعلنت لجنة طبية تابعة للمعارضة السودانية، الإثنين، العثور على 3 جثامين لمحتجين بمدينة أم درمان غربي العاصمة، عقب الاحتجاجات.
وبذلك يرتفع عدد قتلى احتجاجات، الأحد، إلى 10، بحسب وزارة الصحة التي أعلنت في وقت سابق سقوط 7 قتلى.
وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة (1898- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
وتتحدث المعارضة عن سقوط أكثر من 150 "شهيدا" خلال الاحتجاجات منذ عزل البشير.