Hişam Şabani
02 أغسطس 2016•تحديث: 02 أغسطس 2016
أنقرة/ قرباني كيك/ الأناضول
شكر رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، النائب الأول للرئيس الأفغاني، عبد الرشيد دوستم، على وقوفه إلى جانب الحكومة التركية وتضامنه مع الشعب التركي، وموقفه المناهض للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذها تنظيم الكيان الموازي/ فتح الله غولن الإرهابي.
وأضافت معلومات واردة من مصادر في رئاسة الوزراء التركية، أن يلدريم استقبل في وقت متأخر من مساء الاثنين، النائب الأول للرئيس الأفغاني، عبد الرشيد دوستم، في قصر "جانقايا" (مقر رئاسة الوزراء) بالعاصمة التركية أنقرة.
وأشارت المصادر أن يلدريم عقد مع دوستم اجتماعًا مغلقًا، ووجه له الشكر لتضامنه مع الشعب والحكومة التركيين، ومناهضته محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذها تنظيم الكيان الموازي/ فتح الله غولن الإرهابي منتصف يوليو/ تمّوز الماضي.
وأكّد يلدريم خلال الاجتماع على أهمية الاستقرار والهدوء في أفغانستان، ومواصلة تركيا تقديم دعمها في جميع المجالات.
من جهته، أشار دوستم خلال الاجتماع، إلى أهمية الدور التركي القوي في ضمان الاستقرار بالمنطقة، مؤكّدًا على التزام بلاده بتطوير التعاون مع تركيا في جميع المجالات.
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو الماضي)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1999- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.