26 أبريل 2022•تحديث: 26 أبريل 2022
برازيليا/محمد أمين جانيك/الأناضول
أعلن وزير الخارجية البرازيلي كارلوس ألبرتو فرانكو فرانسا، أنه بحث مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في إطار الزيارة الرسيمة التي يجريها إلى بلاده، العديد من القضايا الثنائية لا سيما السياحة والصناعات الدفاعية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره التركي، الإثنين، أعقب اجتماعا ثنائيا بينهما وآخر على مستوى الوفود، وتوقيع مجموعة من الاتفاقيات في العاصمة برازيليا.
وقال فرانكو: "نحاول إضفاء الطابع المؤسسي على البنية التحتية لعلاقاتنا مع تركيا، وزيادتها في الصناعات الدفاعية وفي العديد من المجالات المختلفة.
وأضاف: "إنه لمن دواعي سروري أن أكون قادرا على القيام بذلك ورفع العلاقات مع تركيا إلى هذا المستوى. هذا مهم للغاية لبيئتنا المتعددة الأطراف".
وأشار إلى مواصلتهم العمل لزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين.
وثمن مواصلة تركيا الاتصالات المتعددة الأطراف والثنائية المكثفة.

وتابع: "من المهم للغاية أن تواصل تركيا اتصالاتها الثنائية والمتعددة الأطراف بشكل مكثف. تم مواصلة ذلك بشكل فعال للغاية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي".
وأعرب عن دعمه جهود تشاووش أوغلو بشأن التجارة الحرة.
وأضاف: "نحن على استعداد لبدء المحادثات من أجل اتفاقية التجارة الحرة مع السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية (ميركوسور)".
وعبر عن شكره لتركيا على دعمها انضمام البرازيل إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وبشأن اتفاقية التعاون المبرمة بين البلدين العام الماضي في مجال الصناعات الدفاعية، قال فرانسا: "سنتمكن عبر الاتفاقية من تنفيذ العديد من الأعمال المختلفة ونقل التكنولوجيا".
ولفت أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي "الناتو" معربا عن تقديره لجهودها.
وأضاف: "من بين القضايا الأخرى التي نركز عليها الأعمال التي تنفذها تركيا بنجاح، سنزيد مشاركتنا بهذا الصدد. لدينا الكثير لنتعلمه معا. البرازيل لديها بنية تحتية سياحية مهمة، وأنا واثق من أن خبرات تركيا بهذا الصدد ستكون مفيدة لنا للغاية".
وأوضح أنهما قررا نقل التعاون بين البلدين في مجال العلوم والتكنولوجيا إلى مستويات أعلى.
ويجري الوزير التركي زيارة إلى كل من أوروغواي والبرازيل والإكوادور وكولومبيا وبنما وفنزويلا، بين 23 ـ 29 أبريل/ نيسان الجاري.