14 يونيو 2018•تحديث: 14 يونيو 2018
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
انتقدت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة "نيكي هيلي"، دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة، الأربعاء، للانعقاد للتصويت على مشروع قرار يدعو لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.
جاء ذلك في إفادة "هيلي"، لأعضاء الجمعية العامة وقبل التصويت على مشروع القرار الذي قدمته تركيا والجزائر.
وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة حاليا جلسة استثنائية للتصويت على مشروع قرار قدمته تركيا والجزائر ويدعو إلى توفير الحماية الدولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة.
وقالت السفيرة الأمريكية في إفادتها "الجمعية العامة، تكرس اليوم، وقتها الثمين للوضع في غزة، لكن ما الذي يجعل غزة مختلفة وأكثر إلحاحاً من النزاعات في نيكاراغوا أو إيران أو اليمن أو بورما (ميانمار) أو العديد من الأماكن اليائسة الأخرى؟"
واعتبرت أن السبب في دعوة الجمعية العامة للتصويت على مشروع القرار هو "مهاجمة إسرائيل باعتبارها رياضتهم السياسية المفضلة".
وزعمت هيلي، أن مشروع القرار "أحادي الجانب لأنه لا يذكر (حركة المقاومة الإسلامية) حماس، التي تشعل العنف في غزة بشكل روتيني".
وأضافت أن "هذه القرارات الأحادية الجانب في الأمم المتحدة لا تفعل شيئاً لدفع السلام بين إسرائيل والفلسطينيين".
ودعت هيلي، أعضاء الجمعية العامة، إلى التصويت لصالح التعديلات التي أدخلتها واشنطن على مشروع القرار المقدم من قبل تركيا والجزائر.
وتسعى واشنطن لتصويت الجمعية العامة لصالح تعديلات أدخلتها على نص مشروع القرار، تدين الجمعية العامة بموجبها "حماس لإطلاق صواريخ بصورة متكررة إلى داخل إسرائيل، وللتحريض على العنف على امتداد السياج الحدودي، مما يعرّض المدنيين للخطر".
وخلال نفس الجلسة المنعقدة حاليا، طالبت تركيا من ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة رفض التعديلات الأمريكية على مشروع القرار الداعي لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين.
وقال مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير " فريدون سنيرلي"، إن الهدف من قيام واشنطن بإجراء تعديلات على مشروع القرار، هو "خلق الارتباك بين ممثلي الدول الأعضاء (بالجمعية العامة)".
وتابع "تم صياغة القرار المعروض علينا، اليوم، بعناية، من خلال عدة جولات من المفاوضات في مجلس الأمن".
واعتبر أن "فشل مجلس الأمن في اتخاذ إجراء حيال هذه المسألة الحيوية (توفير حماية دولية للفلسطينيين) هو السبب الجوهري وراء وجودنا هنا اليوم".
ويقصد المندوب التركي، استخدام واشنطن، مطلع يونيو/حزيران الجاري، حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار كويتي في مجلس الأمن، يدين إسرائيل في موجة العنف الأخيرة بقطاع غزة، ويطالب بحماية دولية للفلسطينيين.
وأضاف سنيرلي، مخاطبا أعضاء الجمعية العامة "أطلب منكم جميعًا عدم دعم النظر في هذا التعديل أو أي تعديل آخر".