24 مارس 2021•تحديث: 24 مارس 2021
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
تظاهر مئات المعلمين في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الأربعاء، للمطالبة بزيادة رواتبهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
وخلال تجمعهم أمام مقر وزارة التهذيب الوطني والتكوين (التعليم)، ردد المحتجون هتافات تتهم السلطات بتجاهل أوضاعهم المعيشية، بحسب مراسل الأناضول .
وقال المنسق الدوري لـ"منسقية الدفاع عن المدرس" (هيئة نقابية غير حكومية)، محمد محمود ولد بيداه، إن المعلمين لن يقبلوا المماطلة في تلبية مطالبهم.
وأضاف "ولد بيداه"، في كلمة أمام المتظاهرين: "المدرسون متحدون وماضون في النضال من أجل مطالبهم المشروعة، وفي مقدمتها زيادة الرواتب، واستحداث علاوات (زيادات مالية) جديدة، وتوفير سكن لائق".
فيما قال مستشار وزير التهذيب الوطني والتكوين، الكوري ولد إبراهيم ولد اصنيبه، إن الوزارة دخلت منذ أشهر في مفاوضات مع النقابات، انطلاقا من سياستها الهادفة إلى اعتماد الحوار وسيلة لحل كافة المسائل.
وأضاف "ولد اصنيبه"، في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية، أن "الإضراب (عن العمل) يكفله القانون وحق للعامل، إلا أنه يجب أن يتسم بالموضوعية ".
وتابع: "باب الوزارة سيظل مفتوحا أمام النقابات العاملة في مجال التعليم".
والإثنين، بدأ المعلمون في موريتانيا إضرابا شاملا عن العمل، يستمر 5 أيام، للضغط من أجل تحقيق مطالبهم.
ودعت إلى هذا الإضراب نقابات غير حكومية، هي: "منسقية التعليم الأساسي" و"منسقية الدفاع عن المدرس" و"النقابة الحرة للمعلمين".
ووفق معطيات رسمية، يبلغ عدد المعلمين في موريتانيا 11 ألفا و449.
وبجانب المعلمين، شهدت موريتانيا في الأشهر الأخيرة مظاهرات لعاملين في قطاع الصحة؛ للمطالبة أيضا بتحسين ظروفهم المعيشية.