14 أبريل 2022•تحديث: 15 أبريل 2022
نواكشوط/ محمد البكاي / الأناضول
انطلقت في العاصمة الموريتانية نواكشوط، الخميس، أعمال الدورة السابعة والثلاثين للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، بمشاركة وزراء الزراعة من عدة دول عربية.
وتصدر جدول أعمال الدورة موضوع تأثيرات جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية، واستمرار اختلالات النظم الإيكولوجية جراء التغيرات المناخية، ومعضلة الأمن الغذائي، حسب وكالة الأنباء الموريتانية التي لم تحدد الدول المشاركة أو مدة انعقاد الدورة.
وقال وزير الزراعة الموريتاني آدما بوكار سوكو، إن "التحديات التي أفرزتها التحولات العميقة التي عرفها قطاع الزراعة على الصعيد العالمي تفرض بذل المزيد من الجهد والتفكير لمجابهة هذه التحديات".
ودعا سوكو في كلمة خلال افتتاح أعمال الدورة إلى تضافر الجهود والتعاون والتآزر "من أجل تحديد استراتيجية مشتركة تمكن من تسريع وتيرة الإصلاحات الضرورية للتأقلم مع المتغيرات بتعزيز مرونة منظومتنا الإنتاجية"، حسب المصدر.
بدوره، اعتبر المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية إبراهيم الدخيري في كلمته بافتتاح الدورة، أن "الدول العربية ما تزال بحاجة إلى جهد أكبر للتغلب على تحديات الأمن الغذائي".
وأوضح أن "هذه التحديات تتمثل في انخفاض كفاءة استخدام الموارد المائية، وقلة مستوى الاستثمارات الموجهة للزراعة مقارنة بالقطاعات الاقتصادية الأخرى وافتقار صغار المزارعين للخدمات والحماية".
ودعا الدخيري إلى تبني نهج التنمية المتوازنة بالتركيز على تنمية الريف العربي وازدهاره ورفع مستوى الخدمات والأحوال المعيشية في مجتمعاته.
من جانبه، قال ممثل الجامعة العربية في الاجتماع، محمد خير عبد القادر الشكر، إن "العالم العربي يواجه تحديات كبيرة في مجال الأمن الغذائي".
وأشار في كلمته حسب ذات المصدر، إلى أهمية إنشاء برنامج غذاء عربي لمساعدة ضحايا الكوارث والأزمات الغذائية.
وأوضح، أن الجامعة العربية تؤمن بقدرة المنطقة العربية على إنتاج الجزء الأكبر من احتياجاتها الغذائية.
بينما أكد سيدي ولد التاه، المدير العام للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا، "ضرورة إعادة النظر في المقاربات المتبعة لتحقيق الأمن الغذائي على المستويين الوطني والقومي انطلاقا من الدروس المستخلصة من الجائحة ومن الحرب الدائرة في شرق أوروبا، والتي تجعل الزراعة مرشحة لأن تكون أولى الأولويات".
ولفت في كلمة خلال افتتاح الدورة، إلى أهمية التكامل الاقتصادي العربي الافريقي ودوره في الأمن الغذائي العربي.
وفي 11 مارس/ آذار 1970 وافق مجلس الجامعة العربية على إنشاء المنظمة العربية للتنمية الزراعية بموجب قراره رقم 2635، ثم باشرت المنظمة أعمالها في عام 1972 من مقرها الرئيس في العاصمة السودانية الخرطوم.
ومنذ إنشائها تعمل المنظمة على تطوير الأنشطة المتعلقة بالتنمية الزراعية وتنسيقها على المستوى القومي، كما تقدم المساعدة في إحداث الوسائل الجديدة والاستراتيجيات المتعلقة بتطوير هذه المجالات بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية العربية في النفاذ إلى الأسواق العالمية.