23 فبراير 2022•تحديث: 23 فبراير 2022
روستوف/ الأناضول
يواصل المدنيون الذين تم إجلاؤهم إلى روسيا من منطقة دونباس شرق أوكرانيا الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو، الانتظار على أمل العودة قريبا إلى ديارهم.
وبداعي ازدياد وتيرة التوتر، بدأت يوم 18 فبراير/ شباط الجاري عمليات الإجلاء من منطقتي دونيتسك ولوغانسك الخاضعتين لسيطرة الانفصاليين الموالين لروسيا.
ويتابع فريق الأناضول عمليات الإجلاء إلى منطقة روستوف الروسية القريبة من الحدود الأوكرانية وعملية إيوائهم ونقاط الإقامة المؤقتة التي تم إنشاؤها في هذه المنطقة.
وبعد وصولهم إلى المنطقة، يتم تسجيل الوافدين وإيوائهم بعد ذلك في المخيمات التي تم إنشاؤها لهذا الغرض وفي المباني التي كانت تستخدم سابقا مساكن للطلاب.
وفي تصريح للأناضول قالت إرينا بوريسينكو، رئيسة قسم الفعاليات الشبابية ببلدية مدينة شاهتي، إن معظم المدنيين الوافدين هم من الأطفال والنساء.
وأضافت أن المشرفين على استقبال الوافدين يقومون بتسجيلهم في قيود رسمية، ثم يمنحونهم شبه هوية تعريفية كي يتمكنوا من خلالها الحصول على المساعدات واحتياجاتهم الخاصة.
وأشارت إلى أن المدنيين الوافدين إلى المنطقة يخضعون لاختبار "PCR" للكشف عمّا إذا كانوا مصابين بفيروس كورونا.
من جانبها قالت المدرّسة يوليا نمتيسفا، إنها ترغب في العودة إلى منزلها الكائن في منطقة دونيتسك بأسرع وقت ممكن.
وأضافت أن تواصل إعطاء الدروس لطلابها عن بّعد، مؤكدة أنها لا ترغب في البقاء داخل الأراضي الروسية.