30 مارس 2022•تحديث: 30 مارس 2022
كييف/الأناضول
يواصل نازحون أوكرانيون حياتهم في الخيام بمدينة بروفاري وسط ظروف إنسانية صعبة، بعدما فروا من قرى ومناطق تابعة للعاصمة كييف جراء هجمات الجيش الروسي عليها.
ويُنقل المدنيون الذين يتم إجلاؤهم عبر ممر إنساني من روبيجنايا ورودنيكا وقرى أخرى تابعة لكييف، إلى خيام نصبت في وسط بروفاري شرقي كييف.
وفي حديثها للأناضول، أوضحت فالنتينا أنالوليفنايا (70 عامًا)، أنها نزحت من قرية رودنيكا التي تتواصل فيها الاشتباكات.
وأعربت عن حزنها العميق لفقدان الجنود حياتهم من أجل الدفاع عن البلاد.
من جهتها، تطرقت تانيا (70 عاما) إلى معاناتهم في الخيام وقالت: "نعيش بدون ماء وكهرباء وهاتف منذ شهر".
وأضافت تانيا، النازحة من إحدى قرى كييف، أنهم لم يتوقعوا الحرب أبدًا قائلة: "ما ذنبنا ".
بدورها أشارت تانيا (60 عاما) إلى استمرار الاشتباكات المروعة في المنطقة التي نزحت منها.
وقالت إن والدتها لاتزال تقيم في القرية وأنها تأمل العودة إلى منزلها في أقرب وقت ممكن.
وكانت المنظمة الدولية للهجرة أعلنت مؤخرا أن 6.5 ملايين مدني نزحوا داخل أوكرانيا.
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا عملية عسكرية في أوكرانيا، تبعتها ردود فعل دولية غاضبة وفرض عقوبات اقتصادية ومالية "مشددة" على موسكو.
وتشترط روسيا لإنهاء العملية تخلي أوكرانيا عن أي خطط للانضمام إلى كيانات عسكرية بينها حلف شمال الأطلسي "ناتو"، والتزام الحياد التام، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا في سيادتها".