30 ديسمبر 2019•تحديث: 30 ديسمبر 2019
إسلام أباد/ الأناضول
لقي قاري سيف الله مسعود، أحد قادة طالبان باكستان، مصرعه في ولاية خوست الأفغانية، بنيران مجهولين.
وقال متحدث باسم مجموعة حكيم الله مسعود التابعة لطالبان باكستان، أن الهجوم الذي أسفر عن مقتل قاري سيف الله مسعود، نُفذ من قِبل جماعة حقاني التابعة لطالبان أفغانستان.
وأضاف المتحدث الذي لم يُكشف عن اسمه، أن جماعة حقاني قتلت قبل 3 أيام 3 من عناصر مجموعة حكيم الله مسعود.
وفي تصريح للأناضول، قال الصحفي صبور هتاك، إن قاري هو المسؤول عن هجوم استهدف حافلة في ولاية كراتشي الباكستانية عام 2015، واسفر عن مقتل 45 شخصا.
وتابع قائلا: "في الحقيقة طالبان باكستان كانت منقسمة إلى عدة فصائل، وكان مسعود يسعى لتوحيدهم، ولكثرة فعالياته ونشاطه كانت السلطات الباكستانية تلاحقه منذ مدة".
وذكر بأن القوات الأمريكية كانت قد ألقت القبض على مسعود عام 2016، وأخلت سبيله بعد 14 شهرا من حبسه في السجن.
ولفت إلى أن مسعود يأتي في مقدمة الإرهابيين المطلوبين لدى السلطات الباكستانية.