????? ????
26 مارس 2016•تحديث: 27 مارس 2016
القاهرة / محمود غريب / الأناضول
قالت وزارة الداخلية المصرية، مساء اليوم السبت، إن النيابة العامة، قررت حبس 3 أشخاص، على "ذمة التحقيقات الجارية بخصوص العثور على متعلقات (جوليو ريجيني)، الشاب الإيطالي، الذي عثر عليه مقتولا قبل شهرين"، وفق بيان حكومي.
وذكر البيان (اطلعت عليه الأناضول)، أن "النيابة العامة بشبرا الخيمة(شمالي القاهرة)، قررت حبس 3 أشخاص (امرأتان ورجل)، 4 أيام"، مشيرة أن "المحبوسين من ذوي التشكيل العصابي الذي تم تصفيته الخميس الماضي، واتهمته الداخلية، بالتخصص فى السرقة بالإكراه بإنتحال صفة ضباط شرطة".
وأشارت الوزارة، أنها تواصل جهود البحث لكشف ملابسات قضية مقتل "ريجينى "، والتى أسفرت عن العثور على بعض متعلقاته، يوم الخميس الماضي، بمنزل شقيقة أحد أعضاء التشكيل العصابى الذى تم إستهدافه، في اليوم ذاته، بدائرة قسم شرطة القاهرة الجديدة (شرق العاصمة)، بحسب ذات المصدر.
ويعتبر هذا البيان، الرابع للوزارة المصرية خلال اليومين الماضيين، الذي يتطرق لقضية الشاب الإيطالي، حيث قالت في البيان الثالث أمس الجمعة، إنها عثرت في منزل أحد أفراد "تشكيل عصابي" متهم باختطاف وقتل الشاب "ريجيني"، على بطاقة هوية مزورة لضابط شرطة مصري.
وكانت "الداخلية المصرية"، قد قالت في البيان الثاني الخميس الماضي، إنها عثرت في منزل شقيقة "طارق سعد عبد الفتاح" (أحد أفراد التشكيل العصابي المذكور)، على متعلقات خاصة بـ"ريجيني" الذي عُثر عليه مقتولا قبل شهرين في القاهرة، تضم حقيبة يد، بداخلها محفظة، وجواز سفر باسم القتيل، وبطاقتي الجامعة الأمريكية، وجامعة "كامبريدج"، الخاصتين به، وفيزا كارت، وهاتفي محمول.
جاء ذلك، بعد أن أعلنت الوزارة، صباح الخميس الماضي أيضًا، في بيانها الأول، عن تصفيتها ل"تشكيل عصابي" مصري يضم أربعة أفراد، مختص في سرقة الأجانب، في عملية شرقي العاصمة المصرية، هم "طارق سعد عبد الفتاح (52عامًا)، ونجله سعد (26 عامًا)، ومصطفى بكر (60عامًا) وصلاح سيد(40 عامًا)، وأنهم لقوا حتفهم جميعًا، بعد تبادل لإطلاق النار.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت روما عدم قبولها رواية "التشكيل العصابي" الذي حمّلته السلطات المصرية، عملية قتل المواطن الإيطالي "ريجيني"، إذ نقل التلفزيون الحكومي عن وزير خارجية إيطاليا "باولو جينتيلوني"، القول "إن إيطاليا مصرة وتود معرفة كامل الحقيقة".
وكانت تقارير غربية عدة، اتهمت ضابطًا مصريا، بالتورط في قتل الطالب الإيطالي، لكن وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، نفى ذلك الاتهام، خلال تصريحات صحفية سابقة، وأعلن فتح تحقيقات في الحادث، حتى إعلان الخميس.
ولم يتسنَ الحصول على تعليق من أسر القتلى الأربعة، الذين قتلوا الخميس الماضي، أو إفادات من محاميهم، حول ما ذكرته الداخلية، خلال اليومين.
وتأتي هذه التطورات، بعد نحو شهرين على مقتل الشاب الإيطالي في القاهرة، والذي جلب للسلطات المصرية انتقادات حقوقية واسعة خاصة من الجانب الأوروبي، إذ صادق البرلمان الأوروبي، في 10 مارس/آذار الجاري، على قرار يقول إن حالات الاختفاء والتعذيب "أصبحت شائعة في مصر"، ويدعو القاهرة للتعاون بشكل كامل مع إيطاليا في واقعة تعذيب وقتل "ريجيني".
وكان السفير الإيطالي في القاهرة، ماوريتسيو ماساري، قال في وقت سابق، إن "ريجيني تعرض للتعذيب والضرب المبرح قبل وفاته"، مشيرًا أن "علامات الضرب والتعذيب كانت بادية بوضوح، كما بدت الجروح، والكدمات، والحروق على جسد