???? ?????
25 مارس 2016•تحديث: 26 مارس 2016
القاهرة/ حسين محمود / الأناضول
قالت وزارة الداخلية المصرية، مساء اليوم الجمعة، إنها عثرت في منزل أحد أفراد "تشكيل عصابي" متهم باختطاف وقتل الشاب الإيطالي "جوليو ريجيني"، على بطاقة هوية مزورة لضابط شرطة مصري.
وأضافت الوزارة، في بيان اطلعت عليه "الأناضول"، أنه "تنفيذاً لإذن النيابة العامة الصادر بتفتيش محل إقامة طارق عبد الفتاح (أحد أفراد التشكيل العصابي)، بمحافظة الشرقية (شمالي مصر)، فقد عثر على كارنيه مزور (بطاقة هوية) منسوب صدوره لوزارة الداخلية، ومثبت عليه صورة طارق سعد عبدالفتاح، وبطاقة تحقيق شخصية مزورة، منسوب صدورها لقطاع مصلحة الأمن العام".
وكانت "الداخلية المصرية"، قد قالت في بيان صحفي، أمس الخميس، إنها عثرت في منزل شقيقة "عبد الفتاح"، على متعلقات تعود للإيطالي "ريجني" الذي عثر عليه مقتولا قبل شهرين في القاهرة، تضم حقيبة يد، بداخلها محفظة، وجواز سفر باسم "جوليو ريجيني"، وبطاقتي الجامعة الأمريكية، وجامعة "كامبريدج"، الخاصتين به، وفيزا كارت، وهاتفين محمول.
وجاء ذلك، بعد أن أعلنت الوزارة، أمس، عن تصفيتها لتشكيل عصابي مصري يضم أربعة أفراد، مختص في سرقة الأجانب، في عملية شرقي العاصمة المصرية.
وتابع بيان وزارة الداخلية، أن "النيابة العامة بشبرا الخيمة (شمالي القاهرة) تباشر منذ أمس، تحقيقاتها مع شقيقة، وزوجة طارق سعد عبدالفتاح، أحد أعضاء التشكيل العصابى، وزوج شقيقته".
وكانت تقارير غربية عدة، اتهمت ضابطًا مصريا، بالتورط في قتل الطالب الإيطالي، لكن وزير الداخلية، مجدي عبد الغفار، نفى ذلك الاتهام، خلال تصريحات صحفية سابقة، وأعلن فتح تحقيقات في الحادث، حتى إعلان الخميس.
ولم يستن الحصول على تعليق من أسر القتلى الأربعة، الذين قتلوا أمس أو إفادات من محاميهم، حول ما ذكرته وزارة الداخلية المصرية، أمس واليوم.
وبحسب بيان للوزارة، صدر، مساء الخميس، قال مسؤول المركز الإعلامى للداخلية (لا يكشف هويته عادة)، "تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، صباح اليوم (الخميس)، من استهداف تشكيل عصابى، بنطاق القاهرة الجديدة (شرق العاصمة)، تخصص فى انتحال صفة ضباط شرطة، واختطاف الأجانب وسرقتهم بالإكراه".
وأوضح البيان، أن "التشكيل العصابي مكون من أربعة أشخاص هم: طارق سعد عبد الفتاح (52عامًا)، ونجله سعد (26 عامًا)، ومصطفى بكر (60عامًا) وصلاح سيد(40 عامًا)، وأنهم لقوا حتفهم جميعًا، بعد تبادل لإطلاق النار".
ويأتي ذلك، بعد نحو شهرين على مقتل الشاب الإيطالي في القاهرة، والذي جلب للسلطات المصرية انتقادات حقوقية واسعة خاصة من الجانب الأوروبي، إذ صادق البرلمان الأوروبي، في 10 مارس/آذار الجاري، على قرار يقول إن حالات الاختفاء والتعذيب "أصبحت شائعة في مصر"، ويدعو القاهرة للتعاون بشكل كامل مع إيطاليا في واقعة تعذيب وقتل "ريجيني".
وكان السفير الإيطالي في القاهرة، ماوريتسيو ماساري، قال في وقت سابق، إن "ريجيني تعرض للتعذيب والضرب المبرح قبل وفاته"، مشيرًا أن "علامات الضرب والتعذيب كانت بادية بوضوح، كما بدت الجروح، والكدمات، والحروق على جسده".