26 أكتوبر 2021•تحديث: 26 أكتوبر 2021
نواكشوط/ محمد البكاي/ الأناضول
تشهد موريتانيا، الثلاثاء، جهودا عسكريا ومدنية مستمرة منذ 3 أيام لإخماد حريق هائل في مناطق رعوية شرقي البلاد.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية أن "حريقا هائلا" التهم مساحات رعوية شاسعة في منطقة باسكنو (شرق).
وأوضحت أن "الحريق امتد حتى الآن على مساحة 60 كلم طولا و30 كلم عرضا".
وتابعت أن فرقا من الجيش والعشرات من سكان المنطقة يشاركون في جهود مستمرة منذ 3 أيام لإخماد الحريق، لكن لم تتم السيطرة عليه حتى مساء الثلاثاء.
وسبق وأن شهدت هذه المنطقة، منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، حريقا التهم عشرات الكيلومترات من المراعي الطبيعية.
وسنويا، تدمر حرائق بين 50 و200 ألف هكتار (الهكتار الواحد يعادل 10 آلاف متر مربع) من المراعي الطبيعية في موريتانيا، بحسب تصريح سابق لوزيرة البيئة، مريم بكاي.
ويوميا، يلتهم التصحر مساحات خضراء في البلاد؛ بفعل موجات جفاف وقطع جائر لأشجار غابات وحرائق، حتى باتت 84 بالمئة من مساحة البلاد تعاني من هذا الخطر، وفق وزارة البيئة.
وتقول الحكومة إنها تعتزم تنفيذ خطة لاستعادة حوالي 30 ألف هكتار من الغابات في أفق 2030.
ويعتمد غالبية سكان موريتانيا على تربية المواشي، وتُقدر الثروة الحيوانية بأكثر من 22 مليون رأس، وفق أرقام رسمية لوزارة الاقتصاد.
كما تمتلك البلاد 1.4 مليون رأس من الإبل، و1.8 مليون رأس من الأبقار، و19.3 مليون رأس من المجترات الصغيرة (الماعز والضأن)، وتتزايد هذه الثروة بشكل مستمر بنسبة تفوق 3.5 في المئة سنويا.