21 مارس 2019•تحديث: 22 مارس 2019
بروكسل/ شريفة جتين/ الأناضول
قالت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، إن الاتحاد الأوروبي سيمنح بلادها مدة إضافية طلبتها لإقرار البرلمان اتفاق الخروج "بريكست".
جاء ذلك في تصريحات صحفية أدلت بها "ماي" الخميس، قبيل انطلاق أعمال القمة الأوروبية في العاصمة البلجيكية بروكسل، والتي تستمر يومين.
وأوضحت ماي أن بلادها ستواصل العمل مع الاتحاد الأوربي فيما يتعلق بالمصالح المشتركة حتى بعد مغادرتها.
وأضافت أن "الشيء الأهم هو تنفيذ البرلمان (البريطاني) لعملية الخروج التي طالب بها الشعب الإنجليزي في الاستفتاء، وآمل تحقيق ذلك من خلال إقرار اتفاق بريكست".
وأشارت أنها تواصل العمل من أجل إقرار البرلمان للاتفاق من أجل تحقيق خروج منظم من الاتحاد.
وعن نفس الموضوع، شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، على ضرورة زيادة الاستعدادت لاحتمال رفض البرلمان البريطاني للاتفاق.
وذكرت أن الاتحاد الأوروبي سيبذل قصارى جهده من أجل خروج بريطانيا باتفاق.
وأردفت ميركل بالقول: "اتفاق بريكست مهم، لكن يتعين على أعضاء الاتحاد الـ27 التفكير بمستقبلهم".
وفي وقت سابق الخميس، تطرقت ميركل إلى طلب ماي تأجيل بريكست حتى 30 يونيو/حزيران المقبل، بدلا من 29 مارس/آذار الجاري (التاريخ المحدد للخروج).
وقالت "سنناقش الموضوع بشكل مكثف اليوم مع 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي. إذا صوّت برلمان المملكة المتحدة الأسبوع المقبل إيجابيا على اتفاقية الخروج فيمكننا تلبية الطلب من حيث المبدأ".
من جانبه، قال رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، إن المجلس الأوروبي سيجتمع الأسبوع المقبل في حال رفض البرلمان البريطاني اتفاق بريكست الحالي.
وأعلنت ماي، الأربعاء، إرسال خطاب رسمي للاتحاد الأوروبي تطلب فيه تأجيل بريكست حتى 30 يونيو المقبل.
وتبع الإعلان تحذير المفوضية الأوروبية، من أن إرجاء موعد خروج بريطانيا إلى نهاية يونيو، سيتسبب في مخاطر سياسية وقانونية كبيرة.
وكان من المقرر أن تنسحب بريطانيا رسميا من الاتحاد في 29 مارس الجاري، إلا أن تصويتا بمجلس العموم أيد تأجيل الخروج، حتى تتفق رئيسة الوزراء مع البرلمان على صيغة نهائية لاتفاق بريكست.
وكانت لندن قد اتخذت قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي "بريكست" عبر استفتاء أجرته في 23 يونيو/ حزيران 2016.