21 مارس 2019•تحديث: 22 مارس 2019
الخرطوم/ الأناضول
استدعت الخارجية السودانية، الخميس، السفير المصري لدى بلادها، حسام عيسي، احتجاجا على طرح البلد الأخير مزايدة دولية لاستكشاف النفط والغاز بالبحر الأحمر.
وقالت الوزارة، في بيان، إنها "استدعت سفير جمهورية مصر لدى السودان، على خلفية الإعلان الذي أصدرته وزراة البترول والثروة المعدنية، عبر موقعها الرسمي، بفتح عطاء (مزاد) دولي لاستكشاف واستغلال النفط والغاز في مناطق بالبحر الأحمر، خاضعة للسيادة السودانية".
وأضاف البيان، الذي اطلعت الأناضول على نسخة منه، أن "وكيل الخارجية، بدر الدين عبد الله، أعرب عن احتجاج السودان على هذا الإعلان".
وطالب بـ"عدم المضي في هذا الاتجاه الذي يناقض الوضع القانوني لمثلث حلايب (متنازع عليه بين الخرطوم والقاهرة)، ولا يتناسب مع الخطوات الواسعة التي اتخذها البلدان الشقيقان لإيجاد شراكة استراتيجية بينهما".
وشدد البيان، على أن "إعلان وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية لا يرتب، وفقا للقانون الدولي، أي حقوق لمصر بمثلث حلايب".
وحذّر "الشركات العاملة في مجال الاستكشاف والتنقيب عن النفط والغاز من التقدم بأي عطاءات (مزايدات) في المنطقة المذكورة".
كما "طالبت الحكومة السودانية حكومات الدول ذات الصلة باتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع شركاتها من الإقدام على أي خطوات غير قانونية"، وفق البيان نفسه.
وجدد البيان دعوة الخرطوم للقاهرة لـ"استخدام الوسائل السلمية لحل هذا النزاع الحدودي، والحيلولة دون أن يؤثر على صفو العلاقة بين البلدين".
والأسبوع الماضي، تحدثت تقارير إعلامية، أن شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول (حكومية)، طرحت أول مزايدة عالمية للبحث والتنقيب عن النفط والغاز، في 10 قطاعات بالبحر الأحمر، بينها ما يقع ضمن حدود حلايب، وهو ما لم تعقب عليه القاهرة.
والأربعاء، حذر السودان شركات الطاقة الإقليمية والدولية من العمل في 4 قطاعات طرحتها مصر للتنقيب عن النفط والغاز والمعادن في منطقة حلايب المتنازع عليها.
وتتنازع الجارتان، منذ عشرات السنين، السيادة على مثلث حلايب وشلاتين وأبو رماد؛ إذ يرى كل طرف أن المنطقة تعد جزءا من أراضيه.